علاقة الدولار الكندي و النفط

سنبقي في الحلقة التي تتمحور حول الذهب الأسود حيت بعد مناقشة النفط و العوامل المؤثرة فيه تطرقنا إلي إيجابيات و سلبيات التداول بالذهب الأسود و اليوم أتي الدور علي  موضوع الدولار الكندي و تداول النفط و الذي إرتأينا التحدث فيه إستكمالا لهذا الجزء , حيث سنحاول التطرق للعلاقة القائمة بين كل من الدولار الكندي و تداول النفط و التي من شأنها مساعد المستثمر في عملية تحديد الخيار المناسب في الوقت المناسب   .

إن دولة كندا تصنف من الدول الرائدة في إنتاج مصادر الطاقة حيث أنها من بين أكبر منتجي النفط علي الصعيد العالمي , حيث تحدث عملية تصدير جزء ضخم منه للخارج و أما الجزء الأخر فيصدر  للولايات المتحدة الأمريكية , و نظرا لإعتماد دولة كندا علي النفط الكندي بشكل كبير جدا فهذا الأمر ساهم في وجود علاقة ترابط كبيرة جدا  بين الدولار الكندي و النفط , حيث أن أسعار النفط يؤثر بشكل كبير و واضح علي الدولار الكندي , مما أثر علي إنشاء إرتباط كبير بين أسعار النفط الخام والدولار الكندي , إذ أن فئة كبيرة جدا من المستثمرين تستغل هذه المترابطات بغرض تحقيق الأرباح عن طرق توظيفها أحس توظيف , فقد أصبح تداول النفط من التداولات المربحة حيث صار من أكثر الأصول تداولا , كما أن صار يعتبر من بين أنجح و أفضل الإستراتيجية الإستثمارية , و التي يستطيع الجميع نهجها و إتباعها في سوق الفوركس رغم وجود قدر محترم من المخاطرة الضخمة و التي تحيط بهذا النوع من المتاجرة , فهذه المتجارة تتطلب التوفر علي المعرفة الكافية التي من شأنها المساعدة في التداول المربح و الأمن .


كما يعرف الجميع فإن النفط يعد من بين أكثر الأصول حساسية في عالم الفوركس الأمر الذي يستوجب الإطلاع علي مجموعة من المؤشرات و الأخبار و بشكل مستمر أثاء الرغبة في عملية التداول بهذا الأصل , فرغم إعتباره أصل مربحا فلابد من الإشارة إلي ضرورة توخي الحطة و الحذر أثناء التداول فيه لأن هناك إمكانية كبيرة لتحوله إلي أصل خاسر و ذلك بحكم الحساسية التي يتميز بها .

النقاط الإيجابية و السلبية في تداول النفط

كما ذكرنا في المقالة السابقة فإن الذهب الأسود يعد من أفضل الأصول التي ينصح بالتداول فيها و التي كان موضوعها تداول الذهب الأسود في سوق الفوركس و إستكمال لهذا الموضوع سنناقش في مقالتنا هذه مزايا و عيوب هذا النوع من التداول , و سنبدأ بالمميزات تداول الذهب الأسود لأننا نفضل النظر التفاؤلية في السوق  .

إيجابيات تداول الذهب الأسود في سوق الفوركس
-         سهولة التداول: 
يوجد تشابه كبير جدا بين تجارة النفط الخام و الذي يطلق عليه إسم الذهب الأسود و بين تداول العملات الأجنبية , حيث لا توجد مصطلحات خاصة أو كلمات تقنية خاصة بتداول النفط تميزه عن باقي أنواع التداولات بل أن تلك المصطلحات المستعملة في تداول العملات هي التي تستعمل في تداول النفط و نفس الأمر بالنسبة للتقنيات و الإستراتيجيات , مما يبين أن التداول في الذهب الأسود يعد أمرا بسيط و غير معقد .
-         السيولة:
 يعد النفط من بين أنسب الأصول المتاحة للتداول , إذ أنه يصنف ضمن أهم الإستثمارات المتوفرة للجميع في العالم بل و أكثرها إستقطابا للمستثمرين نظرا لسيولته المرتفع حيث أن في اليوم الواحد يتم تداول حجم ضخم من النفط بشكل دوري  .
-         مرتفع الربح:
إن سعر الذهب الأسود يمكن أن يتغير و يتقلب في مدة زمنية صغيرة جدا مما يعطي فرصف و إمكانية لتحقيق ربح مرتفع في مدة زمنية قصيرة  .

 سلبيات تداول الذهب الأسود في سوق الفوركس

معدلات التذبذب العالية:
يتميز هذا النوع من الأصول بالتغير و التقلب السريع في الأسعار و الذي يعطي إمكانية الربح , إلا أنه في نفس الوقت يمثل مشكلة حقيقية ة التي تتمثل في صعوبة الوصول إلي التنبؤ الصحيح الذي يسمح بتحقيق الأرباح و تجنب الخسائر بحكم أن تقلبات سريعة بأسعار النفط أكبر مما عليه في العملات.
-         الحساسية الكبيرة :

إن تداول النفط يتأثر بمجموعة ضخمة من العوامل ة التي لا تصنف ضمن خانة العوامل الإقتصادية , حيث يمكن أن يتأثر بعوامل سياسية كالحروب و كذلك بالعوامل الطبيعية كالكوارث الطبيعية وغيرها و التي تسفر علي تقلبات ضخمة بالأسعار الأمر الذي ستجب الإحاطة بكل هذه الأمور رغم صعوبتها .

تداول الذهب الاسود و العوامل المؤثرة فيه

لقد أكدت الإحصائيات أن النفط يصنف من أكثر المواد الخامة سيولة و تأثيرا في عالم الإقتصاد حيث أن سعر النفط كان و لا زال من  أبرز المؤشرات الرئيسية التي من شأنها التعبير علي حالة الوضع الاقتصاد العالمي و خصوصا على مدار السنوات طويلة , لأن هذه المادة أساس و عصب الصناعية ة ذلك بحكم أن الدول التي تتوفر علي موارد نفطية تستتفيذ من ارتفاع أسعار النفط و كما تتأثر بإنخفاضه , و في المقابل نجد أن الدول التي التي تعتمد في تغطية حاجياتها علي إستوراد النفط فإنها تعاني من إي إرتفاع تسجله أسعار النفط , حيث أن السنوات الأخيرة عرفة إقبال المتداولين علي تداول بالنفط في سوق الفوركس حيث تم تصنيفه ضمن التداولات الناجحة , بحكم إعتبار البترول و الطاقة أكبر الأعمال التجارية في العالم , الأمر الذي تسبب في إقبال المستثمرين علي تداوله  حيث صار تداوله في تزايد مستمر لأنه يعد من بين التداولات الملموسة للسلع في سوق تداول العملات , و سنتطرق في مقلتنا هذه عن تداول النفط في سوق الفوركس .



أما في ما يخص كيفية تداول الذهب الاسود في سوق الفوركس إنها كسائر الأنواع الأخرى من تجارة العملات في ما يخص كيفية البيع والشراء لأن الأسعار تكون معروضة للبرميل الواحد مقابل الدولار الأمريكي , مما يعطي إمكانية التداول مباشرة عن طريق منصة تداول العملات و التي يرمز للنفط بالرمز (OIL) و كجميع أنواع الأسعار فأسعار الذهب الأسود تتقلب حسب قاعدة العرض والطلب و التي تكون مقرونة بشكل كبير مع حركة الدولار الأمريكي الأم الذي من شأنه تسهل عملية التداول في هذا النوع , بحكم قدرة فتح و تعديل و حتى إغلاق الصفقات علي نفس المنوال الذي يسلكه أثناء التداول بالعملات  , إلا أن هناك بعض الإكراهات و التي تتمثل في مدة انتهاء عقد النفط حيث يتم التداول بالنفط عن طريق عقود لها مدة معينة للانتهاء و كذلك مدة محددة من أجل البدء بعملية تداول جديدة , كما أنه من اللازم  العثور علي الوسيط المناسب لعملية التداول و الذي من شأنه المساعدة في تداولك عن طريق توفير بيئة التداول التي تناسب بيئة المتداول و التي من شأنها المساعدة علي تحقيق النجاح .


أما في ما يخص العوامل المؤثرة فيه فهي متعددة , و التي من بينها قاعدة العرض والطلب و كذلك الأخبار والمؤشرات الاقتصادية العالمية  و التي لا يمكن إنكار دورها , إلا أن هناك تقلبات كبيرة في سعر النفط حيث تتصف هذه الأسعار بالحساسة مما يجعلها شديدة التقلب الأمر الذي قبل البدء بتداول النفط .

إتخاد إستراتيجية تنويع الاستثمارات

كما هو معلوم فإن هناك عدد كبيرا جدا من الإستراتيجيات التي يمكن إستعمالها في تجارة الفوركس إلا أن أكثرها إستعمالا هي إستراتيجية  تنويع الاستثمارات حيث نجد عدد كبيرا جدا من المتداولين يميلون إلي إتخادها جزء لا يتجزء و ركيزة أساسية من خططهم الإستثمارية و التي من شأنها التقليل من نسبة المخاطرة , فهذه الخطة تستغل بشكل واضح جدا أثناء تداول في الأسواق المالية و التي من بينها نجد سوق تداول العملات و ذلك بحكم حجم المخاطرة الكبيرة الموجودة في هذا السوق و الذي يتصف بالتقلب الشديد و الحساسية الكبيرة , مع العلم أن هذه المخاطر يمكن أن تضاعف في حالت عدم إستعمال أو سوء إستعمال الوسائل المالية التي ترفع من تأثير تقلب أسعار صرف العملات في كلي الحالتين سواء في حالة الربح أو الخسارة , و من أجل هذا قررنا أن نخصص هذه المقالة التي بين أيدينا للإحاطة بهذه إستراتيجية عن طريق التعرف بهذا و كذا بأهم فوائدها  و سلبياتها .


بكل إختصار فإن تنويع الاستثمار ما هو إلي توسيع لزاوية الرؤية عن طريق  توزيع لرأس المال بين مجموعة متعددة من أصناف التداول  و ليس الإنحصار و التقيد بصنف واحدة من الصفقات , لأن في مجال الأسهم والسندات تتخذ هذه الإستراتيجية شكل توزيع رأس المال بين مجموعة من الشركات متعددة , حي مبدأ هذه التقنية يقوم علي الدمج بين الاستثمارات المرتفعة والاستثمارات المنخفضة المخاطرة بشكل منطقي و متناسق , أما في ما يخص الفوركس فهو توزيع رأس المال المستثمر في صفقات متنوعة وعدم التقيد  بصفقة واحدة من زوج العملات , فأكبر ميزة تتميز بها الأرباح هذه الاستراتيجية هي سهولة إسترجاع و تعويض الخسائر في حالة إبرام صفقات الخاسر و ذلك عن طريق الدخول في صفقات أخرى التي تم وضعها بالتزامن بحكم أن جميع الصفقات تتفاعل مع بعضها البعض و تصب في مصلحة تعوض البعض عن البعض الأخر  , الأمر الذي يرفع من إستقرار التجارب  و يخفض من إمكانية الوقوع في الخسائر مقابل الرفع من نسبة الأرباح .


و لكن وجبت الإشارة إلي أنه رغم كل ما ذكرناه حول هذه الإستراتيجية في ما يخص عملها علي الرفع من نسبة الأرباح إلا أن إستعمالها يتطلب توخي الحيطة و الحذر , بحكم أن عائق الأكبر في هذه الإستراتيجية يتمثل في عدم القدرة علي متابعة كل التداولات مما ينعكس علي تركيز المستثمر فيشتته , الأمر الذي يؤدي إلي عدم استغلال معظم فرص سوق الفوركس لأن الإحاطة بكل التعاملات يعد أمرا يكاد يكون مستحيلا  , الأمر الذي يجعل من إحتمالية تحقيق مكاسب في هذا السواق يصنف من الأمور الصعبة و التي تتطلب عمل جادا , و إنطلاقا من هذه النقطة تظهر أهمية و خطورة عقد مجموعة ضخمة من الصفقات بشكل لا محدود نظرا لقدرة الإنسان المحدودة علي التركيز , مما يجعل الإجراء الاقرب للصواب هو مسك العصي من الوسط و ذلك عن طريق التشبع بمبدأ الوسطية  في تحديد الصفقات و الذي يتمثل في عدم الإفراط في التداول مع عدم التفريط فيه  ، حتى يكون بمقدور المستثمر الإحاطة بمعظم تداولاته من أجل محاولة إنتهاز الفرص المناسبة التي يمنحها السوق في الوقت المناسب و التي يمكن من خلالها الوصول للثراء و الذي يمثل الهدف الأول و الخير لجميع المستثمرين .

الفوركس بين الخداع و النصائح

نحن في هذه المقالة في صدد الحديث عن بعض الخدع التي يستخدمها التجار في الفوركس ولكي نكون واضحين اكثر ستكون هذه المقالة عبارة عن خدع ونصائح في نفس الوقت , و التي نستهدف من ورائها مساعدة المستثمر في تجارة حتي يتمتع بتجارة يغلب عليها طابع النجاح و الإستمرارية .


التأكد

يمكن أن يهمل العديد من التجار عملية التأكد من المعلومات , حيث نجدهم بمجرد ما يتعلمون أمر جديد سرعان ما يحاولون في أسرع وقت ممكن تطبيقه دون الأخذ بعين الاعتبار صحة تلك المعلومات و التقنيات من خطأها , الامر الذي يفرض علي المستثمر تفحص أس طريقة تعلمها في البداية بناء على الاحصائيات التي يمكن أن يستخرجها من خلال تطبيقها في حساب فوركس تجريبي و الذي يساعد المستثمر في إختبار كل الاساليب والاستراتيجيات التي تعلمها الامر الذي يمكنه من تجنب الخداع الذي قد يوقعه فيها صناع السوق .


التركيز

لا نستطيع أن ننكر أن عملية التنوع في التجارة يعد أمر جيد للمحافظة على استقرار المال ,  ولكن في المقالب لا نستطيع أن نتغاضى عن أنه ليس بالامر الجيد في الحياة المهنية ذلك لانه يعمل على تشتيت التركيز و و لكي نفهم هذه النقطة أكثر سنحاول أخذ مثال و سنضرب مثل الطبيب , حيث نجد أن الاطباء عادة ما يتخصص كل واحد منهم في مجال معين اما العظام أو  القلب او المخ أو غيرها من التخصصات , و في المقابل نجد أنه في الغالب ما يذيع صيت الاطباء المتخصصين اكثر من غيرهم بحكم أنهم يركزون على مجال واحد فقط مما يسهل عليهم عملية الابداع فيه.

المعلومات خاطئة من القنوات الاخبارية

في الواقع نجد أن مشاهدة الاخبار يعد أمر يحتاج لكثير من الحذر و خصوصا في تجارة الفوركس فقد تسمع الى المعلقين في بعض القنوات المشهورة يتلفظ بعض باشياء مثل "الاتجاه هو بالتأكيد الى الاعلى بالنسبة للدولار" و لكن بدون ان يكون لدى المشاهدين اي علم حول الاطار الزمني المستخدم في هذا التحليل , الامر الذي يفض توخي الحيطة و الجذر أثناء مشاهدة الاخبار .


الشجاعة و المال

في حالة ما أراد المستثمر ان يكون ممن يتداول بحسب الاتجاه العام لحركة الاسعار فإنه سيحتاج الى الالتزام بعملية انتظار تطور الإتجاه العام  ومن ثم البقاء في تعاملاته , حيث نجد أن معظم تجار الفوركس يركزون على المدى القصير في التداول و مدى تطور الاتجاه العام في المدى القصير , ولكن تبقى الخدعة هنا واضحة فقد يتطور اتجاه في المدى القصير ولكنه سرعان ما ينعكس مؤديا الى خسارتك كارثية , و في المقابل و على عكس تماما فإن الاتجاه في المدى الطويل يكون اكثر استقرارا ورتابة .


كيف أحترف تجارة الفوركس

يشترط علي المستمر في سوق الفوركس حتي يتمكن من الوصول إلي الأهداف التي يرغب فيها من وراء تداولاته أن يتوفر علي مجموعة كبيرة من المهارات المتنوعة و بكل أنواعها سواء تعليمية أم تقنية , الأمر الذي دفعنا في هذه المقالة إلي التكلم عن المهارات التعليمية وعن طرق إمتلاك المعرفة التي تنتج عن تعلم أصغر الأمور في التداول قصد الوصول إلى مهارات التحليل الفني بجميع أشكالها , الأمر الذي يخل لأي مستثمر الوصول غلي مرحلة يمكن وصفها بإحتراف تجارة الفوركس.


إن أول أمر يستوجب علي المستثمر فعله في سبيل إحتراف الفوركس هو ترتيب الخطوات و البحث عن إستراتيجية خاصة حيت تعتبر هذه النقطة في حجر الأساس , و من ثم تدوين الخطوات الأساسية  سواء كانت ملاحظات إجابة أو سابية و دون الحرج من تدوين بعضها التي يمكنها المساعدة في حال مواجهتك لوضع حساس في ظل الموجات المتعددة من تقلبات السوق , و من ثم تأتي أهمية إستغلال التقنيات المساعدة و ربما قد تكون هذه الخطوة  هي النصف الآخر لإحتراف التداول في سوق الفوركس , لأنها  تعد صلة الربط بين السوق و المستثمر ,  والتي يمكن أن تختلف في الشكل والمضمون رغم توحدها في النتيجة , ففي الواقع توجد أدوات توفرها منصة التداول كالجداول والرسومات البيانية كما أن هناك البرامج التي يتم تحميلها وهي عبارة عن أدوات مرتبطة بشبكة الإنترنت .


بعد الخطوة المتمثل في وضع إستراتيجية خاصة و إستعمال التقنيات المتعددة وجب الإشارة لضرورة التجربة  , إذ أن الخبراء أقروا علي أن التجربة هي نصف المعرفة  و في عالم الفوركس فقط بل في شتى المجالات  , فالضربة التي لا تميت تزيد في القوة و هكذا حال التداول في سوق الفوركس ,  لأن التجربة ضرورية لتدريب النفس من أجل المساعدة في الطريق نحو الإحتراف , و خلاصة القول هي انه لا مفر من الخطأ عند التجربة  , مما يجعل الحساب التجريبي هو إختيار ضروري  قبل البدء بعملية التداول بالرغم من أن الحساب الحقيقى هو المثالي للتعلم , بحكم أن المستثمر لا يمكن أن ينسى خطأً قد كلفه الخسارة , الأمر الذي يبرز الدور الذي تلعبه للتجربة في إحتراف الفوركس .

إشارات الخيارات الثنائية

في الواقع نجد أن عدد كبيرا جدا من التجار من يعتمد بشكل كبير على إشارات الخيارات الثنائية عند تحديد تداولاتهم , فهذه الإشارات تعكس الأحداث الكبرى التي من شأنها التأثير على السوق كما تطهر التقلبات المتوقعة للأصل في لحظة محددة , و بهذه الطريقة تساعد إشارات الخيارات الثنائية المتداول من الوصول للقرار المناسب المتعلق بتداولاته , فهذه الإشارات تستعمل من طرف جميع أنواع المتداولين سواء كانوا مبتدئين أو مخضرمين أو متمرسين و حتى الراغبين في  المشورة والتوجيه بخصوص طريقة تحديد الصفقات وذلك عن طريق إستغلال جزء من وقت فراغهم في متابعة تحركات السوق قبل البدء في  التداول , إذ يمكن أن يكون  لهذه الإشارات دور أساسي في البت في الصفقات داخل وقت محدد , الأمر الذي يخول لها أن تكون أداة ضرورية لكل متداول خبير , و لكن بغض النظر عن فوائد هذه الاشارات و إيجابياتها إلا أنها غير معصومة من الخطأ مما يستوجب إستعمالها كأداة للمشاورة لا إعتبارها كأداة للربح المؤكد .
إن الغالبية الساحقة من منصات التداول بالخيارات الثنائية تقوم بإعطاء المتداول عرضا يتكون من أدوات حية وأخرى حديثة كقيم الأسعار والرسوم البيانية الحية و التي بإمكانه إستعمالها أثناء جلسة التداول من أجل تسجل حركات الاسعار في الوقت الحقيقي , كما أن المتداول يتوصل بإشارات التداول اليومية عن طريق البريد الإلكتروني , و ذلك لقيمة  الوقت في تداول الخيارات الثنائية , مما يستوجب علي التجار متابعة الاشارات بشكل متواصل.

معظم المتداولين يعتبر عملية وصول الإشارات في الوقت المناسب من الأشياء المؤثرة و يزداد تأثيرها أثناء المتاجرة بخيار 60 ثانية , لأن المدة الزمنية قصيرة جدا تحتاج وصول الاشارات في الوقت المناسب و في أقصر وقت ممكن , فالتطورات التكنولوجية مكنة من وصول الإشارات الحية بوثيرة أسرعة , حتى صار في مقدور التجار بتتبع أحوال و عمليات  التداول والاتجاهات اللحظية  قبل التداول.


و خلاصة القول هي أن التاجر الناجح يفترض عليه إستغلال هذه الوسائل و توظيفها في  عملية فهم تقلبات السوق و كذلك أسباب تكهنات الخبراء للاستفادة من السوق و تحقيق الأرباح في هذا السوق الذي يتميز بالتقلب المستمر و الحساسية الشديدة من الاخبار .

تأثرت إنهيار معاهدة بريتون وودز علي أسعار الصرف

بكل تأكيد فإن أسعار صرف العملات تأثرت بالإنهيار الذي عرته معاهدة بريتون وودز الأمر الذي أسفر عن نوع من التقلب في الأسعار , إذ أن سعر صرف العملة الواحدة مقابل العملة الأخرى صار رهين مجموعة من العوامل الاقتصادية الاساسية و كذلك العوامل التقنية و حتى الفنية مما جعل العرض و الطلب يساهم في تحديد أسعار صرف العملات , فكل هذه العوامل بغض النظر عن أنها عوامل أساسية أو فنية ما هي إلا عبارة عن عوامل متغيرة بشكل مستمر مما يجعل تقلب الأسعار هو الأخر أمرا متغيرة باستمرار .

إن معظم التغيرات الاقتصادية التي تقع في العالم ما يكون لها تأثير واضح على سعر صرف العملة , إلا أن في معظم الأحيان ما يكون ذلك التأثير تأثيرا على المدى الطويل كتأثير الانكماش الاقتصادي  أو التضخم  , الذي يسفر عن تخفيض القيمة الشرائية للعملة مما يؤدي إلي تخفيض قيمة عملة أخرى ,مما يدفع إلي  حيث ستحتاج الى كمية اكبر من عملة معينة للشراء , أما الإنكماش الاقتصادي فيسفر عن وقوع تأثير معاكس للتأثير الذي يحدثه التضخم  , حيث يتم قياس الانكماش الاقتصادي أو التضخم الاقتصادي عبر معرفة الناتج المحلي الاجمالي GDP في البداية بإستعمال هذه المعادلة:

الإستهلاك أو الإنفاق الإستهلاكي + الانفاق الحكومي + الاستثمار + الصادرات – الواردات =  الناتج المحلي الاجمالي


إلا أن في الواقع ثلاثة طرق مختلفة من أجل حساب الناتج المحلي الإجمالي و التي تعطي نفس النتيجة وهي:
الطريقة الأولي و هي الإعتماد على قيمة الإستهلاك النهائي والكلي .
الطريقة الثانية و هي الإعتماد على القيمة المضافة لمختلف جهات التصنيع في الاقتصاد .


الطريقة الثالثة و هي  الاعتماد على قيمة الدخل االفردي في جميع جهات التصنيع و التي يضاف إليها  مجموع مكاسب جهات التصنيع إلبي حين وصولها الى المستهلك الأخير , حيث يتم حسابه بنسبة مؤوية عن طريق طرح الناتج المحلي الاجمالي للسنة المدروسة من الناتج الاجمالي للسنة السابقة ثم تقسم على الناتج الاجمالي للسنة السابقة و بعدها تضرب في 100%  حيث أن في حالة كان إيجابيا فهذا يدل علي  تضخم والعكس صحيح.

أوامر تجارة الفوركس

إن سوق الفوركس غني بعدد كبير جدا من الفرص التي يمنحها الأمر الذي يدفع المستثمرين إلي إستعمال مجموعة من الأوامر المتنوعة باحثا في ذلك علي الفرصة المناسبة لإستعمال النوع الذي يراه مناسبا من أنواع الأوامر , و سنعرض لكم في هذا المقال بعض من أنواع الأوامر في تجارة الفوركس .

شراء أو بيع عملة ما فوراً وبالسعر الحالي للسوق
و التي تكون في حالت ما راقب المستثمر في الفوركس أسعار العملات فهو ينتظر الفرصة المناسبة لينتهزها و يقوم بشراء عملة يعتقد أن سعرها لن ينخفض أكثر من ما أصبح عليه , بل يتوقع أنه سيرتفع , و قد يحتاج المستثمر للإنتظار بعض الوقت إلي أن ينخفض سعر العملة أكثر ليقدم علي شرائه .
الأوامر المحددة مسبقا
يعتقد المتاجر و في بعض الأحيان إنخفاض حاد لسعر سلعة محدد تم يتبعه إرتفاع لسعرها , و قد يضطر للإنتظار لعدة ساعات إلي أن يصل سعرها إلي السعر الذي يتوقه مما يدفعه للبقاء جالسا يراقب الأسعار , فالمستثمر قرر بيع و شراء العملة بسعر محدد سلفا , و إنتظر وصول السلعة إلي السعر الذي حدده ليتم تنفيذ الأمر و في حالت عدم وصول سعر السلعة للقيمة المحدد لن يتم تنفيذه , مع العلم ان هذا النوع ينقسم إلي أربعة أقسام و هي أوامر وضع حد للخسارة , و النوع الثاني هو أوامر جني الأرباح , كما توجد أوامر شراء سلعة سعرها في حالة إنجفاض , و في الأخير أوامر شراء سلعة سعرها في حالة إرتفاع مستمر , حيث أه هذا الصنف من الأوامر يوفر الوقت و المجال للمستثمر من أجل الإهتمام بأمور أخري دون الحاجة للإنتظار .

أوامر تحديد الدخول
و هذه الأوامر هي أوامر التي يصدرها المتداول لدخول السوق بسعر أفضل من السعر الحالي  عند شراء زوج معين من العملات أو العقود مع العلم أن أمر تحديد الدخول يكون وفق السعر الحالي للسوق عند البيع ,  فهذا الأمر يكون أعلى من السعر الحالي للسوق في حالة وضع أوامر تحديد الدخول , و يتوقع المتداول إرتفاع  سعر السوق عند وصوله لسعر تحديد الدخول الذي تم وضعه من قبل المتداول .
أوامر إيقاف الدخول  
و هي الأوامر التي يضعها المتداولون لدخول السوق بسعر أقل أفضليه من السعر الحالي عندما يكون أمر إيقاف دخول الشراء يوجد فوق السعر الحالي للسوق أما في حالت تواجد أمر ايقاف دخول البيع تحت السعر الحالي للسوق ففي هذه الحالة يتم تحديد أمر إيقاف الدخول  بتوقع المتداول وصول السعر لسعر معين , حيث يتوقع  إستمرار السوق بنفس الإتجاه .
أوامر وقف خسارة متحركة
و التي تظهر في حالت الخسارة و التي يحددها المتداول حسب عدد نقاط معين من سعر الدخول , و أمر ايقاف الخسارة ينشط تلقائيا مع تحركات و تقلب السوق ولكن شريطة  تحرك السوق لصالح المتداول .
أمر وقف الخسارة و أمر جني الأرباح 

  و في الأخير و جب التطرق إلي الأوامر التي تلغي الأخرى و التي يرمز لها ب OCO  وتشمل كلا الأمرين أمر وقف الخسارة و أمر جني الأرباح  فعندما يتم تنفيذ إحدى الأوامر يتم تلقائيا إلغاء الأمر الأخر و بشكل متزامن , حيث  يستطيع المستثمر إستعمال  أوامر OCO على صفقاته المفتوحه و كذا على الصفقات الجديدة .

أهمية إستراتيجيات التداول

من البديهي و أثناء تسليط الضوء علي المتاجرة في أسواق تجارة العملات التطرق إلي  إستراتيجيات تداول العملات الأجنبية لأنها تعد أساسا من أسس النجاح في هذه  التجارة و التي تعرف بإسم تجارة الفوركس , حيث أن وضع  إن إستراتيجيات تجارة العملات الأجنبية و إتقانها من شأها إنارة طريق وتسهيل عملية الوصول إلي الأرباح سواء علي المدى القصير أو حتى المدي  الطويل , و من هنا تظهر أهمية إستعاب معظم الإستراتيجيات المتنوعة و خصوصا تلك التي يتم تفعيها عن طريق الإنترنت و التي صار إستعمالها أمر من أساسيات تجارة الفوركس  .


أننا لا نبالغ عندما نقر بأن إستغلال الإستراتيجيات المتنوعة أثاء تداول العملات الأجنبية يعد من ركائز النجاح وليس في سوق تداول العملات الأجنبية فقط بل أن هذه العميلة مهمة كذلك في أسواق الأسهم والسندات , بحكم أن أثناء تحديد الاستراتيجيات ترتفع نسبة الحصول علي المكاسب في المدى القصير و كذلك في المدى الطويل , ففي الواقع توجد مجموعة ضخمة جدا من  الإستراتيجيات التي هي في متناول الجميع في سوق تجارة الفوركس و لعل أكثر الاستراتيجيات نفعا  هي الرافعة مما جعلها الاكثر إستعمال , حيث أن استراتيجيات تداول العملات الأجنبية صممت بشكل يوفر للمستثمر إمكانية التداول من خلال الإنترنت بهدف الوصول إلي أكبر قدر ممكن من الأموال لأنها ستستطيع الرفع من حجم التداولات بأضعاف لا يمكن تصورها , شرطة توخي الحيطة و الحذر أثناء إستعمالها  في أسواق تجارة العملات الأجنبية بغرض الإستفد منا لا التضرر بها , مما يفرض أثناء إستعمالها إستغلالها بشكل منتظم يسمح للمتداول إنتهاز عملية التقلبات قصيرة التي يعرفها سوق الفوركس.


و من بين اهم هذه  الإستراتيجية المتوفرة للمستثمر في سوق الفوركس  نجد أوامر الوقف والتي تعرف هي الأخري إستغلال كبيرا في تجارة فوركس , حيث يتلخص عملها في حماية الأموال من الضياع , عن طريق تحديد نقطة معينة سلفا يتوقف فيها المستثمر عن المتاجرة , فوظيفتها الأساسية هي الحد من الخسائر المحتملة عند عقد الصفقات , كما يمكن أن تكون بغرض تجميع الإرباح مما يحعل إمكانية التضرر بها أمرا واردا في حالة  تدخلها في عدم الحصول على المكاسب أكبر , مع العلم أن هذه الإستراتيجيات التي ذكرنا فقط علي سبيل المثال لا الحصر حيث توجد إستراتيجيات أخرى و التي من ضمنها الدخول تلقائي لسوق تجارة العملات , بالإستناد إلي التحليلات الاساسية والفنية.

من مفاتيح النجاح في تجارة الفوركس

مفتاح النجاح في تجارة الفوركس يكمن في عملية التنبؤ بالأسعار في سوق الفوركس من النقاط الأساسية في سوق الفوركس , الأمر الذي يستوجب محاولة تعلم هذه التقنية المهمة , فأغلب المستثمرون يبحتون عن الأمور و الوسائل التي تمنهم من الوصول إلي إتقان عملية التنبؤ بالأسعار عن طريق إمتلاك  رؤية مستقبلية للسوق من أجل الوصول لتحقيق المكاسب في هذا السوق.

بكل تاكيد فإن أول نقطة يجب التقيد بها هي محاولة الإبتعاد قدر الإمكان عن التنبأت الطويلة المدي لأن بطول المدى الزمني للتنبؤ ترتفع نسبة الخطأ و الأخطار , مما يفرض جعل كل التوقعات منحصرة على المدى القصير أو المتوسط علي أبعد تقدير من أجل الرفع من نسبة دقة التنبؤ , و رغم ذلك فإننا نجد أن بعض المستثمرين يجعلون لتوقعاتهم مدى زمني طويل جدا قد يصل في بعض الأحيان إلي الأشهر بل إلي سنوات و التي تستوجب توخي الحطة و الحذر بحكم وجود كم هائل من المتغيرات التي يمكن أن يطرأ عليها بعض التقلبات المستمرة , مع العلم أن عملية التنبؤ في سوق الفوركس يعد أمرا صعبا والتوقع الصائب 100% من المستحيلات لأن أثناء التعلم يدرك المستثمر أن الربح مجرد إحتمال لأنه لا مفر من إمكانية الخسارة مهما ملكت من خبرة و حرفة .


بعد معاينه عدد كبير من المستثمرين تبين لنا أن أغلب المستثمرون يقدمون علي بناء تنبؤاتهم عن طريق إستغلال الأخبار التي يرونها  في الصحف الإخبارية و الاخبار السياسية والاقتصادية والاحداث المتنوعة التي يمكن أن تتسبب في إحداث تقلبات في هدا السوق . كما يمكن , أن يعتمدو علي التحليل الفني و الدي صار منتشرا  بين التجار , و الدي يقوم علي نماذج فنية محددة أو نظريات معينة في التحليل الفني أو بالإعتماد علي نقاط الدعم والمقاومة.  

الخيارات الثنائية و مشكلة الثقة

بعدما دخول منتجات و منتجين جدد بصفة متواصلة للسوق أصبح التداول في أسواق المال أمرا مألوفا الامر الذي تسبب في وجود عن صعوبة في الوثوق أثناء الاعتماد علي شركات الوساطة التي توفر للمستثمر الربط بالسوق , و خصوصا بعدما  برزة  في  الساحة ما يعرف بالخيارات الثنائية و التي تم تفعيلها من طرف لجنة الأوراق المالية كصنف من أصناف التداول عبر الانترنت مما يدفعنا نحو التساؤل حول كيفية إيجاد الوسيط المناسب .  

إن بروز أسواق جديدة أسفر عن بروز مجموعة من السماسرة الجدد , و معظمهم ليسو بالمنتظمين مما يجعل التعرف عليهم شاقا و خصوصا من طرف المستثمرين المبتدئين  مما يجعلهم عرضة للإرتباك , فتداول الخيارات الثنائية مربح للغاية شريطة العثور علي الوسيط الذي يتمتع  بالسمعة الطيبة من أجل تأمينه علي  الأموال.
بكل تاكيد فإن عملية العثور علي الوسيط المناسب تعتبر أول الإختبارات  الأساسية التي من الضروري إجتيازها  قبل الدخول في عالم تداول الخيارات الثنائية ,  و يجب معرفة أن هناك  كم هائل من المعلومات و المعلومات الخاطئة على شبكة الانترنت والتي مصدرها هو تجار غاضبين أو سماسرة متنافسين , فما هي الوسيلة الامثل لإيجاد الوسيط المؤتمن الذي يحضا بالصيت ذائع و السمعة الطيب من بين كل تلك الشركات؟

الأمر الذي يفرض علي المستثمر قبل فتح الحساب بالتأكد من أن الوسيط مسجل لجنة لجنة مالية مُعترف بها و منتظم , مما يوفر الحماية للأموال و المكاسب المستقبلية.

ففي الواقع بمقدور جميع الشركة إنشاء وإطلاق منصة تداول خيارات ثنائية إلا أن الوسطاء الذين يمتازون بالسمعة الطيبة  هم من يحصلون على رخصة تداول فعلية , والتي تمنحها  لجنة الرقابة المالية, و تعطي التراخيص للوسطاء الموثقون لأن معظم الحكومات الوطنية تقر بأن الخيارات الثنائية هي أداة  مشروعة للإستثمار .
و بكل إختصار فإن الترخيص ما هو إلا عبارة عن تعاهد يفرض علي الوسيط يتبع سلسلة من القواعد والأنظمة الرقابية التي من شأنها توقير حماية للتاجر و التي من شأنها منح التاجر الثقة عند التداول و كذلك عند استعمال الخدمات المقدمة من طرف الوسيط , كواقعية الأسعار المعروضة وغيرها من المعلومات الضرورية أثناء التداول , مع العلم ان أي خرق لهذه البنود و لو صغر حجمه قد يسبب في  مشاكل قانونية  و غرامات بل يمكن انصل الامر إلي سحب الرخصة من أصحاب الشركة .