النقاط الإيجابية و السلبية في تداول النفط

كما ذكرنا في المقالة السابقة فإن الذهب الأسود يعد من أفضل الأصول التي ينصح بالتداول فيها و التي كان موضوعها تداول الذهب الأسود في سوق الفوركس و إستكمال لهذا الموضوع سنناقش في مقالتنا هذه مزايا و عيوب هذا النوع من التداول , و سنبدأ بالمميزات تداول الذهب الأسود لأننا نفضل النظر التفاؤلية في السوق  .

إيجابيات تداول الذهب الأسود في سوق الفوركس
-         سهولة التداول: 
يوجد تشابه كبير جدا بين تجارة النفط الخام و الذي يطلق عليه إسم الذهب الأسود و بين تداول العملات الأجنبية , حيث لا توجد مصطلحات خاصة أو كلمات تقنية خاصة بتداول النفط تميزه عن باقي أنواع التداولات بل أن تلك المصطلحات المستعملة في تداول العملات هي التي تستعمل في تداول النفط و نفس الأمر بالنسبة للتقنيات و الإستراتيجيات , مما يبين أن التداول في الذهب الأسود يعد أمرا بسيط و غير معقد .
-         السيولة:
 يعد النفط من بين أنسب الأصول المتاحة للتداول , إذ أنه يصنف ضمن أهم الإستثمارات المتوفرة للجميع في العالم بل و أكثرها إستقطابا للمستثمرين نظرا لسيولته المرتفع حيث أن في اليوم الواحد يتم تداول حجم ضخم من النفط بشكل دوري  .
-         مرتفع الربح:
إن سعر الذهب الأسود يمكن أن يتغير و يتقلب في مدة زمنية صغيرة جدا مما يعطي فرصف و إمكانية لتحقيق ربح مرتفع في مدة زمنية قصيرة  .

 سلبيات تداول الذهب الأسود في سوق الفوركس

معدلات التذبذب العالية:
يتميز هذا النوع من الأصول بالتغير و التقلب السريع في الأسعار و الذي يعطي إمكانية الربح , إلا أنه في نفس الوقت يمثل مشكلة حقيقية ة التي تتمثل في صعوبة الوصول إلي التنبؤ الصحيح الذي يسمح بتحقيق الأرباح و تجنب الخسائر بحكم أن تقلبات سريعة بأسعار النفط أكبر مما عليه في العملات.
-         الحساسية الكبيرة :

إن تداول النفط يتأثر بمجموعة ضخمة من العوامل ة التي لا تصنف ضمن خانة العوامل الإقتصادية , حيث يمكن أن يتأثر بعوامل سياسية كالحروب و كذلك بالعوامل الطبيعية كالكوارث الطبيعية وغيرها و التي تسفر علي تقلبات ضخمة بالأسعار الأمر الذي ستجب الإحاطة بكل هذه الأمور رغم صعوبتها .

تداول الذهب الاسود و العوامل المؤثرة فيه

لقد أكدت الإحصائيات أن النفط يصنف من أكثر المواد الخامة سيولة و تأثيرا في عالم الإقتصاد حيث أن سعر النفط كان و لا زال من  أبرز المؤشرات الرئيسية التي من شأنها التعبير علي حالة الوضع الاقتصاد العالمي و خصوصا على مدار السنوات طويلة , لأن هذه المادة أساس و عصب الصناعية ة ذلك بحكم أن الدول التي تتوفر علي موارد نفطية تستتفيذ من ارتفاع أسعار النفط و كما تتأثر بإنخفاضه , و في المقابل نجد أن الدول التي التي تعتمد في تغطية حاجياتها علي إستوراد النفط فإنها تعاني من إي إرتفاع تسجله أسعار النفط , حيث أن السنوات الأخيرة عرفة إقبال المتداولين علي تداول بالنفط في سوق الفوركس حيث تم تصنيفه ضمن التداولات الناجحة , بحكم إعتبار البترول و الطاقة أكبر الأعمال التجارية في العالم , الأمر الذي تسبب في إقبال المستثمرين علي تداوله  حيث صار تداوله في تزايد مستمر لأنه يعد من بين التداولات الملموسة للسلع في سوق تداول العملات , و سنتطرق في مقلتنا هذه عن تداول النفط في سوق الفوركس .



أما في ما يخص كيفية تداول الذهب الاسود في سوق الفوركس إنها كسائر الأنواع الأخرى من تجارة العملات في ما يخص كيفية البيع والشراء لأن الأسعار تكون معروضة للبرميل الواحد مقابل الدولار الأمريكي , مما يعطي إمكانية التداول مباشرة عن طريق منصة تداول العملات و التي يرمز للنفط بالرمز (OIL) و كجميع أنواع الأسعار فأسعار الذهب الأسود تتقلب حسب قاعدة العرض والطلب و التي تكون مقرونة بشكل كبير مع حركة الدولار الأمريكي الأم الذي من شأنه تسهل عملية التداول في هذا النوع , بحكم قدرة فتح و تعديل و حتى إغلاق الصفقات علي نفس المنوال الذي يسلكه أثناء التداول بالعملات  , إلا أن هناك بعض الإكراهات و التي تتمثل في مدة انتهاء عقد النفط حيث يتم التداول بالنفط عن طريق عقود لها مدة معينة للانتهاء و كذلك مدة محددة من أجل البدء بعملية تداول جديدة , كما أنه من اللازم  العثور علي الوسيط المناسب لعملية التداول و الذي من شأنه المساعدة في تداولك عن طريق توفير بيئة التداول التي تناسب بيئة المتداول و التي من شأنها المساعدة علي تحقيق النجاح .


أما في ما يخص العوامل المؤثرة فيه فهي متعددة , و التي من بينها قاعدة العرض والطلب و كذلك الأخبار والمؤشرات الاقتصادية العالمية  و التي لا يمكن إنكار دورها , إلا أن هناك تقلبات كبيرة في سعر النفط حيث تتصف هذه الأسعار بالحساسة مما يجعلها شديدة التقلب الأمر الذي قبل البدء بتداول النفط .

كيف أحترف تجارة الفوركس

يشترط علي المستمر في سوق الفوركس حتي يتمكن من الوصول إلي الأهداف التي يرغب فيها من وراء تداولاته أن يتوفر علي مجموعة كبيرة من المهارات المتنوعة و بكل أنواعها سواء تعليمية أم تقنية , الأمر الذي دفعنا في هذه المقالة إلي التكلم عن المهارات التعليمية وعن طرق إمتلاك المعرفة التي تنتج عن تعلم أصغر الأمور في التداول قصد الوصول إلى مهارات التحليل الفني بجميع أشكالها , الأمر الذي يخل لأي مستثمر الوصول غلي مرحلة يمكن وصفها بإحتراف تجارة الفوركس.


إن أول أمر يستوجب علي المستثمر فعله في سبيل إحتراف الفوركس هو ترتيب الخطوات و البحث عن إستراتيجية خاصة حيت تعتبر هذه النقطة في حجر الأساس , و من ثم تدوين الخطوات الأساسية  سواء كانت ملاحظات إجابة أو سابية و دون الحرج من تدوين بعضها التي يمكنها المساعدة في حال مواجهتك لوضع حساس في ظل الموجات المتعددة من تقلبات السوق , و من ثم تأتي أهمية إستغلال التقنيات المساعدة و ربما قد تكون هذه الخطوة  هي النصف الآخر لإحتراف التداول في سوق الفوركس , لأنها  تعد صلة الربط بين السوق و المستثمر ,  والتي يمكن أن تختلف في الشكل والمضمون رغم توحدها في النتيجة , ففي الواقع توجد أدوات توفرها منصة التداول كالجداول والرسومات البيانية كما أن هناك البرامج التي يتم تحميلها وهي عبارة عن أدوات مرتبطة بشبكة الإنترنت .


بعد الخطوة المتمثل في وضع إستراتيجية خاصة و إستعمال التقنيات المتعددة وجب الإشارة لضرورة التجربة  , إذ أن الخبراء أقروا علي أن التجربة هي نصف المعرفة  و في عالم الفوركس فقط بل في شتى المجالات  , فالضربة التي لا تميت تزيد في القوة و هكذا حال التداول في سوق الفوركس ,  لأن التجربة ضرورية لتدريب النفس من أجل المساعدة في الطريق نحو الإحتراف , و خلاصة القول هي انه لا مفر من الخطأ عند التجربة  , مما يجعل الحساب التجريبي هو إختيار ضروري  قبل البدء بعملية التداول بالرغم من أن الحساب الحقيقى هو المثالي للتعلم , بحكم أن المستثمر لا يمكن أن ينسى خطأً قد كلفه الخسارة , الأمر الذي يبرز الدور الذي تلعبه للتجربة في إحتراف الفوركس .

من مفاتيح النجاح في تجارة الفوركس

مفتاح النجاح في تجارة الفوركس يكمن في عملية التنبؤ بالأسعار في سوق الفوركس من النقاط الأساسية في سوق الفوركس , الأمر الذي يستوجب محاولة تعلم هذه التقنية المهمة , فأغلب المستثمرون يبحتون عن الأمور و الوسائل التي تمنهم من الوصول إلي إتقان عملية التنبؤ بالأسعار عن طريق إمتلاك  رؤية مستقبلية للسوق من أجل الوصول لتحقيق المكاسب في هذا السوق.

بكل تاكيد فإن أول نقطة يجب التقيد بها هي محاولة الإبتعاد قدر الإمكان عن التنبأت الطويلة المدي لأن بطول المدى الزمني للتنبؤ ترتفع نسبة الخطأ و الأخطار , مما يفرض جعل كل التوقعات منحصرة على المدى القصير أو المتوسط علي أبعد تقدير من أجل الرفع من نسبة دقة التنبؤ , و رغم ذلك فإننا نجد أن بعض المستثمرين يجعلون لتوقعاتهم مدى زمني طويل جدا قد يصل في بعض الأحيان إلي الأشهر بل إلي سنوات و التي تستوجب توخي الحطة و الحذر بحكم وجود كم هائل من المتغيرات التي يمكن أن يطرأ عليها بعض التقلبات المستمرة , مع العلم أن عملية التنبؤ في سوق الفوركس يعد أمرا صعبا والتوقع الصائب 100% من المستحيلات لأن أثناء التعلم يدرك المستثمر أن الربح مجرد إحتمال لأنه لا مفر من إمكانية الخسارة مهما ملكت من خبرة و حرفة .


بعد معاينه عدد كبير من المستثمرين تبين لنا أن أغلب المستثمرون يقدمون علي بناء تنبؤاتهم عن طريق إستغلال الأخبار التي يرونها  في الصحف الإخبارية و الاخبار السياسية والاقتصادية والاحداث المتنوعة التي يمكن أن تتسبب في إحداث تقلبات في هدا السوق . كما يمكن , أن يعتمدو علي التحليل الفني و الدي صار منتشرا  بين التجار , و الدي يقوم علي نماذج فنية محددة أو نظريات معينة في التحليل الفني أو بالإعتماد علي نقاط الدعم والمقاومة.  

ثلاثة أبواب للإحتراف في سوق الفوركس


لا أحد يستطيع ان ينكر أنه يستهدف و يسعى من وراء سوق الفوركس تحقيق مكاسب جراء تداولاته الكثير عن طريق إستغلال  المهارات المتنوعة سواءً تعليمية منها أو تقنية , لأن ذالك يعد الهدف المشترك رغم إختلاف الطرق حيث سنحاول في مقالتها هذه تكلم عن بعض تلك المهارات التعليمية وعن طرق إمتلاك المعرفة المتمخضة عن الإنطلاق من تعلم أصغر الأمور والأساسيات المتبعة في التداول و وصولاً إلى مهارات التحليل الفني بجميع أشكالها , الأمر الذي يمكنه من الوصول إلي مرتبة الإحتراف في تجارة الفوركس .

 صدق من قال " أول الغيث قطرة "  الامر الذي ينطبق كذاك في تجارة الفوركس حيث أن الإنطلاقة الفعلية في هذا السوق هي  ترتيب الخطوات قبل كل شيء و البحث عن إستراتيجية خاصة و من ثم تدوين الخطوات الأساسية , دون الحرج من تدوين بعض الملاحظات التي يمكن أن تقدم لك المساعدة في حال مواجهتك لوضع حساس في ظل الموجات الكثير التي يعرفها هذا السوق , لأن الإنسان ينسى و القلم لا ينسى , فما فائدة الإخطاء إذا كانت تنسى و لا يستفاد منها .
أما الخطوة التي تأتي بعد ترتيب الخطوات فهي حسن إستغلال التقنيات المساعدة أحسن إستغلال  و ربما قد تكون هذه الخطوة  هي النصف الآخر لإحتراف التداول في سوق الفوركس , بحكم أن هذه الخطوة تمثل  صلة الربط بين كل ما تعلمه المرء و ما يتقنه  ,  وقد تختلف أدوات التداول المساعدة في الشكل والمضمون ولكنها تتوحد في النتيجة و الغايات و التطلعات , إذ توجد أدوات توفرها منصة التداول كالجداول والرسومات البيانية كما أن هناك البرامج التي يتم تحميلها وهي عبارة عن أدوات مرتبطة بشبكة الإنترنت .


تجدر الإشارة إلي أن التجربة تلعب دورا كبيرا جدا في هذا المجال لأن الجميع يعرف الدور الذي تلعبه التجربة في إختبار ما تعلمه المرء و كذا إختبار قدرة المرء في تطبيق ما تعلمه , فالضربة التي لا تميت تزيد في القوة و هكذا حال التداول في سوق الفوركس ,  فالتجربة ضرورية لتدريب النفس و إرشادها للمضي قدماً نحو الإحتراف , فإذا قلنا أن هناك وسيلة للهروب من الأخطاء فإن هذا ضرب من الخيال , لأنه في الواقع لا مفر من الخطأ عند التجربة  , ولعل الحساب التدريبي هو إختيار ممتاز و ضروري  قبل البدء بعملية التداول بالرغم من أن الحساب الحقيقى هو المثالي .

معدل الفائدة و الميزان التجاري من أسس التحليل في تجارة الفوركس

يتميز سوق الفوركس عن غيره هو بوجود مجموعة ضخمة و متنوعة من العوامل التي يمكن ان تساعد المستثمر في عملية تكوين رؤية مستقبلية للسوق و التي من شأنها المساعدة في الوصول للأرباح المرجوة لأنه عبارة عن عالم ضخم للغاية وأثناء التداول فيه لابد للمستثمر من الإعتماد علي عدة مؤشرات إقتصادية من أجل إتصاف تداولاته بالعقلانية و النجاح , و من أجل هذا لابد أن يتعرف المتاجر على عمل بعض المؤشرات من أجل تحسين أدائه التداولى الامر الذي سيسمح له بالحصول علي تداول يتميز بالأمان و الفاعلية و سنأخذ علي سبيل المثال لا الحصر معدل الفائدة و الميزان التجاري .  

معدل الفائدة :
و هو الذي يعرف بسعر الفائدة  و الذي يمثل قيمة الفائدة على الأموال المعروضة للمستثمرين , إذ تعتبر  أداة رئيسية بيد البنك المركزي للتحكم بقيمة العملة , بالإضافة إلى قوى العرض والطلب المتحكم الرئيس بأسعار الفائدة ، يتجه البنك المركزي في بعض الأحيان إلي الرفع أو خفض الفائدة لجذب أو إبعاد المستثمرين عن بيع أو شراء العملة بحسب معدل فائدتها ، وبالتالي فإن هناك العلاقة تناسبية بينها وبين قيمة العملة  و المتمثلة في إرتفاع سعر الفائدة يؤدي إلي إنخفاض الطلب على العملة وبالتالي زادت قيمتها.

الميزان التجاري:
يعبر الميزان التجاري لدولة معينة علي الفرق بين الصادرات والواردات في بلد هذا البلد , و في حال تجاوزت قيمة الصادرات قيمة الواردات فهذا يعني وجود فائضاً تجارياً عند هذا البلد أما تجاوزت قيمة الواردات قيمة الصادرات فهذا يعني وجود  عجزا تجارياً لديها , و بما أن هناك علاقة تناسبية بين الميزان التجاري وقيمة العملة  فهذا يعني أن كل زيادة في  الميزان التجاري سيرافقها  تحسن الاقتصاد مما سيؤدي إلي زيادة في قيمة العملة والعكس صحيح في حال ضعف في الميزان التجاري في ذلك البلد.

إسس الإشتغال بنظام الهامش

بكل تأكيد فإن إرتفاع سقف الإستثمارات في البنوك العلمية و الذي يمتاز بالضخامة العالية يجعل هذه السوق صعب الولوج من طرف المستثمرين الصغار و المتوسطين , و لكن في سوق الفوركس يمكن للتجار الصغار و المتوسطين دخوله وذلك عن طريق شركات المتاجرة أو السمسرة التي تقوم بدور الوساطة , و لا يتمحور عملها فقط  في ذلك إذ توفر للزبون إمكانية المتاجرة بنظام يسمي المتاجرة بالهوامش , فتقدم  علي إقتطاع  مبلغ من المال الزبون كوديعة , و تلك الوديعة تكون بمثابة الضمان الذي تعوض منه  الشركة الخسائر في الصفقات الغير المربحة , بعكس التجارة المباشرة التي يتم فيها النقل الحقيقي للمال .


    إن أسلوب المتاجرة بالهوامش يمر عبر مرحلتين أساسيتان هما فتح الصفقة و إغلاقها ، فإذا تنبأ المستثمر بإرتفاع سعر عملة  فإنه يقوم بشراء العملة الرخيصة تم ينتظر إلي حين إرتفاع سعرهها ليقوم ببيعها , و بالتالي يكون شكل العملية علي الشكل  الأتي : فتح الصفقة  و ذلك عن طريق شراء العملة، تم إغلاق الصفقة ببيع العملة , و نفس الأمر إذا تنبأ بهبوط سعر عملة  فان العملية تكون علي النهج المعاكس : فتح الصفقة المتمثل في ببيع العملة المرتفع ثم  إغلاق الصفقة  و بعد ذلك شراء العملة  الرخيص , و بهذه الطريقة نجد إمكانية الربح في كتي الحالتين سواء  الهبوط و الإرتفاع .
  في الواقع لا يمكن الدخول لسوق الفوركس إلا عن طريق وسيط , حيث أن شركات السمسرة هي من تلعب ذلك الدور , فتقوم بتقديم خدمات متعدد من بينها إطلاع الزبناء  بأسعار العملات و بشكل متواصل ، و تسهيل عملية إتمام الصفقات بإمكانية تنفيذها من أي حاسوب إذ ليس من الضروري التواجد بالمكتب التجاري لإتمامها  أو للإطلاع عليها و مراقبتها .

  إذ يبرم الزبون مع شركة السمسرة عقداً تقوم بموجبه تنفيذ صفقات التي يأمر بها الزبون, مع العلم بوجود إحتمال الخسارة و من أجل هذا يقوم البنك بأخد وديعة من عند الزبون حتى تعويض الشركة خسارتها في حالة الصفقات الخاسرة , حيث يتغير حجم الوديعة بتغير حجم الصفقة التي يأمر الزبون بتنفذها , أي أن في حالة خسارة للشركة يكون لزاما علي الزبون تعويضها و ذلك التعويض يتم خصمه من تلك الوديعة , أما في حالة الصفقات المربحة فإن تلك الوديعة تضاف إلي أرباح الزبون .

و بهذا ينحصر الواجب الرئيسي لزبون هو إعطاء الأمر للشركة بإغلاق الصفقة المفتوحة حيث تقوم الشركة بالمتاجرة بأموالها الخاصة , و إذا لم يقم بطلب إغلاق الصفقة الطويلة فهذا يعطي الحق للشركة بإغلاقها و التي ترها الشركة أنها مواصلة في  الخسارة. و من الطبعي في هذه الحالة أن يخسر الزبون , و بما نه من النادر أن تتقلب أسعار العملات بأكثر من اثنين في المائة فإنه من المستحيل ان يفقد الزبون كل وديعتة , و من أجل هذا إذا تبين للبنك أو الشركة أن حجم الخسارة في الصفقة يمكن أن يفوق حجم الوديعة يقوم هو بإجراء عملية غلق الصفقة دون إنتظار أمر من الزبون حتى لا تتعدي الخسارة حجم الوديعة .

أزواج العملات و منصات التداول

إن سوق الفوركس هو ذلك السوق الذي من خلاله يتم تداول العملات فيتم فيه بيع وشراء أزواج العملات من خلال منصات التداول المتعددة ، وفي مقالتنا هذه سنقوم بوضع تعريف لزواج العملات وكذلك بمنصات التداول .


أما في ما يخص التجارة في سوق الفوركس مختلف عن الأسواق الأخرى ,  فمثلا في أسواق الأسهم إذا أردت أن تقوم بشراء الأسهم فما علبك إلا أن تقوم بدفع مبلغ من المال لشرائه وفي عند إرتفاع  أسعار سعر الأسهم  إلي قيمة فوق  المبلغ الذي دفعته فأنت قد حققت أرباحا  والعكس بالعكس , أي في حالة هبوط سعر  السهم إلي قيمة  اقل من المبلغ الذي دفعته فأنت هنا قد تكبدت  خسائر ,  اما في حالة سوق تجارة العملات فانت عندما تقوم بشراء الدولار مثلا  فانك في نفس الوقت تقوم ببيع عملة اخرى مقابلها إما اليورو أو الين أو غيرها من العملات ,  وبالتالي فإن بيع عملة يرافقها شراء لعملة اخرى , ومن هذا المنظور يظهر مبدأ التداول بأزواج العملات .


ما بالنسبة لمنصات التداول فهي عبارة عن برامج يتم خلالها بيع وشراء أزواج العملات ، ففي السوق الفوركس ليس من الضروري  للتواجد المادي ,  فبرامج التداول رهين بتوفير إمكانية البيع والشراء في هذا السوق وإتمام الصفقات و كذلك عقدها , و كذلك تقديمه لمعلومات كثيرة نتيجة  تطبيقه للمؤشرات التقنية في البرنامج  و التي من شأنها تسهيل التحليل الفني الذي يمكن من الوصول لرؤية مبدئية لحركة السوق.

أفضل طريقة للحصول علي دخل ثابت من خلال الانترنيت


 يمتاز سوق تداول العملات الاجنبية بكم هائل من الخصال و المزايا و التي إستطاعت تميزه عن غيره من الأسواق المالية الأخرى و المتعددة , و التي نجد من بينها علي سبيل المثال  سيولته الضخمة جدا ,  بالإضافة إلى تقلباته وتذبذباته العالية و السريعة , ويعد سوق الفوركس أداة جيدة متوفرة للمتداولين من أجل تحقيق دخل ثابت ,  نتاجا لطبيعة التوازن بين نتائج الصفقات المختلفة من ربح أو خسارة , ويمكن إستعمال التداول في  الفوركس  كما تستعمل الوظيفة الأساسية وعمل ثابت من أجل تحقيق دخل مناسبا يتمكن من خلاله  المستثمر تأمين إحتياجاته ، حيث أن هناك شريحة كبيرة للغاية جعلة من تداول العملات الاجنبية مهنة أساسية كالمعلم أو المدير  أو المحامي أو المهندس أو غيرها من المهن ، حيث يراها كمهنة , بينما هناك من يراها مجرد تسلية أو حتى هواية و لا يمكن الإعتماد عليها لكي تضمن للفرد عيشا كريما .


إن إتخاد الفوركس مهنة كسائر المهن يشترط التفرغ له , إلا أن هذه النقطة ليست بالأمر السهل , حيث أنه لا يمكن اتخاذه مهنة أساسية بدون التمكن من التداول بحرفة ومهنية عالية فهذا العمل يشترط الجهد و الإستمرارية والإخلاص كما هو الحال في المواقع الأخرى , فالموظف الناجح هو الذي يعطي كل  جهده لتأدية عمله علي الوجه المطلوب مع إظهار إخلاصه و ذلك عن طريق إنجاز مهامه بشكل إحترافي  و بحرص على مصلحة العمل والإلتزام والعطاء ومتابعة كل ما هو مستجد هو الذي يمكن وصفه بالموظف الناجح ,  إذا إعتبرنا تداول الفوركس هو العمل الأساسي له , فمحترف التداول هو من يظهر إخلاصه لصفقاته وهو الذي يُنجز وظائفه التداولية اليومية المتمثلة في متابعة حركة الأسواق وتتبع كل ما هو جديد في عالم التداولات  ,  كما يحرص كل الحرص على أمواله فيحلل كل كبيرة و صغيرة مع إنتقاء كل ما هو مناسب له من الصفقات المختلفة والأوامر والأدوات التداولية المتعددة و التي هي متوفرة للجميع , فقط يكفي المستثمر أن يبحث علي ما يناسبه فقط .



إن كل ما يرغب به جميع المتداولين هو الوصول إلي تلك الفائدة الربحية التي تتأتى عن طريق الموازنة بين الصفقات الرابحة و الخاسرة , مع العلم أنه لا يمكن تحقيق الربح بإستمرار و إلي الأبد  في جميع الصفقات , لأن هناك في الواقع صفقات رابحة  في مقابل الأخرى خاسرة  , إلا أن المستثمر الناجح هو من يكون معدله رابحا , فالمتداول الناجح هو من يحافظ عى مستوى خالص الربح الذي يرغب فيه خلال عملية التداول و في الفترات الزمنية المناسبة و الذي يضمن له دخل شهريا يمكن أن يضمن له العيش الكريم و الحيات التي يرغب فيها  .

البنوك التجارية و البنوك المركزية

كما هو معلوم فإن المشاركون في سوق الفوركس بنوك تجارية كبيرة بالدرجة الأولي , حيث عن طريقها تحدث العمليات الأساسية و ذلك تحت أوامر من الشركات التي تعمل في التصدير أو الإستيراد و كذلك المؤسسات الإستثمارية و شركات التأمين و المستثمرين الأفراد و مؤسسات أخري ,  و تجدر الإشارة إلي أن  حجم الأموال التي تستثمرها البنوك الكبري يومياً تصل إلي عدد مهم جدا من  المليارات  للبنك الواحد ، مع العلم أن الجزء الأساسي من أرباح هذه بنوك  تحصل عليه بفضل المضاربة في العملات فقط ,  و نفس الأمر بالنسبة لمكاتب السمسرة و التي تقوم بدور الوسيط بين عدد كبير من البنوك والمراكز التجارية و صناديق النقد و غيرها , زيادة علي كل ذلك نلاحظ أن البنوك و مكاتب السمسرة لا تقف عند بيع و شراء العملات بالأسعار المعروضة عليها فقط و إنما تقوم بعرض أسعارها الخاصة , وبهذه الطريقة يكون للبنوك و مكاتب السمسرة تأثير فعال علي عملية تحديد الأسعار و نشاطات السوق و لهذا السبب يسمون بصناع السوق , و أثناء دراسة الفوركس و سوق العملات نجد أن من بين  المشاركين الأساسين في سوق العملات البنوك التجارية و البنوك المركزية و التي سيكون هو موضوع مقالتنا اليوم .  

البنوك التجارية
و هي التى تقوم بالجزء الرئيسي من عمليات تغيير العملات. و يحتفظ باقي  المشاركون في سوق العملات بحساباتهم في هذه البنوك , إذ يمارس من خلالها المشاركون معظم العمليات الضرورية  كالتحويلات و الٍقروض و الودائع أي ان البنوك التجارية تقوم بجمع أموال الزبناء و تشغلها و إستعمال أموال الزبناء في  تنفيذ  العمليات التي يأمر بها الزبناء بناء علي طلبه , و خلاصة القول إن سوق العملات ما هو إلا سوق للمعاملات بين الأبناك إذ أن البنوك الكبري هي التي يلعب الدور الرئيسي في سواق العملات العالمية حيث التي يصل حجم التعملات اليومية  للبنك الواحد إلي مليارات الدولارات , و هذا ما يجعل بنك يختلف عن الأخر لأن إختلاف حجم التعاملات اليومية للبنك يؤدي إلي تغيرات كبيرة في أسعار العملات .

البنوك المركزية
و وظفتها الأساسية هي تنظيم عملة البلد المعين وعلاقتها بعملات البلدان الأخرى أى الحد من التقلبات حادة لقيمة العملة الوطنية  من أجل تجنب الأزمات الإقتصادية و الحفاظ علي توازن الإستيراد مقارنة مع التصدير , و بهذه الطريقة يكون لدي البنوك المركزية دور في التأثير علي سوق العملات ,  و يمكن ان يكون هذا التأثير عن طريق بيع و شراء العملة بسعر معين , كما يمكن أن تؤثر البنوك المركزية بطريقة غير مباشر و ذلك  بتنظيم حجم السيولة وتغيير النسبة المؤية للأرباح , كما يمكن أن يؤثر البنك المركزي لوحده علي سعر العملة في بلد ما ، أو أن يتفق مع مدموعة من  البنوك المركزية الأخري لتطبيق سياسة إقتصادية يمكن أن تكون موحدة عالميا أو لتدخل مشترك , و لا يكون الهدف من دخول البنوك المركزية لسوق الفوركس هو السعى وراء تحقيق الأرباح بل ما يدفعها للدخول إليه هو مراجعة و تصحيح السعر الجاري للعملة الوطنية و ذلك لتأثير للعملة الوطنية علي حالة اقتصاد للبلد , و لكن هذا لا يعني أن الخسارة مرغوب فيها  ومن أجل هذا تقوم البنوك المركزية بإخفاء تدخلها عن طريق قيامها بمجموعة من العمليات و تلجأ في ذلك إلي عدة بنوك تجارية في نفس الوقت ,  و في بعض الأحيان  تقوم عدة بنوك مركزية بتدخلات مشتركة و منسقة , و من  أهم البنوك المركزية التي تؤثر و بشكل كبير في سوق العملات نجد :
الإحتياطي الفدرالي الأمريكي و البنك المركزي الأوروبي و بنك اليابان و كذلك  بنك انجلترا الذي يطلق عليه أسم  الليدي العجوز .

أزواج العملات و منصات التداول

بكل تأكيد و كما سبقنا أن ذكرنا أن سوق الفوركس هو ذلك السوق الذي من خلاله يتم تداول العملات عن طريق بيع وشراء أزواج العملات و ذلك من خلال منصات التداول المتعددة ، الأمر الذي يدفعنا في مقالتنا هذه إلي محاولة بوضع تعريف لزواج العملات وكذلك بمنصات التداول .

إن التجارة في سوق تداول العملات أو ما يعرف بسوق الفوركس مختلف تماما عن باقى الأسواق المتعددة الأخرى ,  فمثلا في أسواق الأسهم إذا أردت أن تقوم بشراء الأسهم فما علبك إلا أن تقوم بدفع مبلغ من المال لشرائه وفي عند إرتفاع  أسعار سعر الأسهم  إلي قيمة فوق  المبلغ الذي دفعته فأنت قد حققت أرباحا  والعكس بالعكس , أي في حالة هبوط سعر  السهم إلي قيمة  اقل من المبلغ الذي دفعته فأنت هنا قد تكبدت  خسائر ,  اما في حالة سوق تجارة العملات فانت عندما تقوم بشراء الدولار مثلا  فانك في نفس الوقت تقوم ببيع عملة اخرى مقابلها إما اليورو أو الين أو غيرها من العملات ,  وبالتالي فإن بيع عملة يرافقها شراء لعملة اخرى , ومن هذا المنظور يظهر مبدأ التداول بأزواج العملات .


ما في ما يخص منصات التداول فهي عبارة عن برامج توفره الشركة الوسيطة للعملاء و الذي يتم من خلاله بيع وشراء أزواج العملات ، ففي السوق الفوركس ليس من الضروري  للتواجد المادي ,  فبرامج التداول رهين بتوفير إمكانية البيع والشراء في هذا السوق وإتمام الصفقات و كذلك عقدها , و كذلك تقديمه لمعلومات كثيرة نتيجة  تطبيقه للمؤشرات التقنية في البرنامج  و التي من شأنها تسهيل التحليل الفني الذي يمكن من الوصول لرؤية مبدئية لحركة السوق.

أهم إستراتيجيات التحليل الفني المستعملة في التداول

لقد تحدثنا سابقاً عن أهم الاستراتيجيات المستخدمة في التداول و بعدها عن أهم قواعد التحليل الفني , و اليوم أتى الدور علي طرق إلي  أهم استراتيجيات التحليل الفنى الخاصة بالتداول , و التي تتميز عن بفاعليتها المتناهية بحكم الاهمية التي تكتسيها في عملية التنبأت المستقبلية و السليمة بتحركات أسعار العملات عن طريق تحليل تحركات الأسعار والبيانات السابقة , حيث أن المستثمر في بحث متواصل عن أدوات التحليل الفني ومؤشراته التي من شأنها أن تقدم له معلومات بخصوص مختلف التداولات المتنوعة والتي يمكنها خدمته , فهذه الإستراتيجيات تتميز بالتنوع لأن فيها ما هو خاص بأزواج عملات دون الأخرى  مما يجعلها تختلف في الشكل والمضمون و حتى الآلية , الأمر الذي يجعل من هذه مناسبة أكثر من الأخرى , بحكم إختلاف و تنوع المتداولين , لأن منهم من يرتاح في المضاربات كما أن منهم من يرتاح في تجارة المدى الطويل.

في الواقع نجد أن هناك كم ضخم  من المؤشرات الفنية و التي تستخدم بشكل كبير , و التي تستعمل في عملية التداول و خصوصا في حالت التداول بأزواج العملات الرئيسية , بحكم الدقة التي يتميز بها مما يجعله يمكن من الوصول إلي الحركة المستقبلية للسعر و التي يمكن أن تصل نسبة دقته إلي ما يفوق  70%  , و هذه النقطة هي ما جعلته يصنف ضمن أفضل المؤشرات أداءً و كذلك من أفضل إستراتيجيات التحليل الفني , و التي تعتمد في عملها علي الشموع اليابانية و البيانات وفق إطار زمني معين , كما لا يمكن إهمال أهمية المؤشرات التي تعتمد في عملها علي المتوسط الحسابي و الذي يشتعل علي شكل خطوط متوسطة من شأنها شرح حركة السعر و منح إشارات تدل على سعر بيع أو شراء عن طريق إستغلال تحليل المتوسطات المستخدمة الأمر الذي ميزه عن باقى المؤشرات.


كما أن من الإستراتيجات المعتمد في سوق الفوركس نجد بعضا منها تعتمد في على قياس ثبات السوق و التي من شأنها تحديد إتجاه السوق و مدى التقلبات التي يمكن أن يعرفها سواء في عملية البيع أو عملية الشراء , كما توجد من الإستراتيجيات من تعمل علي عكس الحركة السعرية بشكل عام دون التركز على وضع سوقي دون الآخر , عن طريق تحليلها و دراسة إرتداداتها , كما تجدر الإشارة إلي وجود استراتيجيات التحليل الفني أخرى تساعد علي فهم الحركة السعرية العامة.

إعادة التسعير في الفوركس

ما المقصود بإعادة التسعير  في الفوركس؟
تعد عملية إعادة التسعير من بين الأمور التي لا يمكن لشركة الوساطة تنفيذها للعميل , و قد يرفض إعطائك السعر الذي يطلبه العميل لسبب من الأسباب , لأن المتداول عندما يقرر التداول في زوج محدد فإنه يقرر السعر الذي يرغب , أما عملية إعادة التسعير فلا يقبل السعر المحدد سلفا و يقدم سعر آخر يمكن أن يناسب المتداول كما يمكن أن لا يناسبه , فهذه العملية أصبحت مألوفة في حالت التقلبات السريعة و المفاجأة التي يشهدها السوق , و خصوصا بعد صدور أخبار مهمة من شأنها إحداث تأثيرات كبيرة في السوق , كما يمكن أن يعزى الأمر كذلك في عدم إستطاعة النظام من أخذ السعر المحدد إلي عدم تمكنه من تنفيذ الأوامر بشكل سريع و فوري .

إن جميع متتبعي سوق الفوركس يعون حجم سرعة تحرك الأسواق و خصوصا في حالت صدور أخبار مهمة و مؤثرة , الأير الذي يؤكد ضرورة التمتع بنظام يتميز بالأمان و بالسرعة في عملية تنفيذ الأوامر بالأسعار التي تم تحديدها مسبقا دون الحاجة إلي عملية إعادة التسعير , ففي الواقع يمكن أن يصعب علي الوسيط تنفيذ تلك الأوامر بحكم السرعة التي تتميز بها تقلبات الأسعار و إتخادها لعدة نقاط أقل بكثير أو أكبر بكثير بشكل مفاجأ من المحدد سلفا , مما يدفع شركة الوساطة إلي تقديم طلب بالموافقة على سعر غير الذي تم تجديده , فيدخل في هذه العملية ما يسمى بالوسيط الخاص و الذي يعد وسيط الوسيط , نظرا لتواجد يوجد وسيط خاص لكل وسيط , حيث تظهر وضيفته في حالت عدم توافق الأسعار السوقية من الأسعار المطلوبة عن طريق تنفيذ الصفقة مع تقدم الأسعار المتوفرة للمتداول مع تحذيره من هذه الخطوة  .


إن السبب الرئيسي في إعادة التسعير يمكن أن يرجع إلي السيولة المتوفرة عند الوسيط المعتمد , و التي يمكن أن تكون معروفة في الوسط , و التي يمكن إتخاذها كمقياساً لقوة الوسيط , بحكم أن الوسيط القوي هو الوسيط الذي يتميز بسيولة عالية الأمر الذي يمكنه من عدم الإعتماد علي هذه العملية مما يمنح الثقة لعملائه .

أسعار الذهب في تجارة الفوركس

موضوع مقالتنها هذه يعد إمتدادا و تكميلا للمقالة السابقة هو الذهب و أسعاره و علاقته بسوق تجارة العملات, عن طريق التحدث حول حجم تأثير تقلب أسعاره على العملات المتنوعة لأن في الواقع يمكن إعتبار الذهب هو العملة الوحيدة التي تملك الحصانة من الإنهيار و الذي تمكن من إثبات ذالك سواء في العصور القديمة و حتى الحديثة مما جعله يبقي كالعملة الأقوى عالميا , لأنه لا يمكن تصور أن يأتي زمان يستطيع المرء إقتناء كمية ضمخة من الذهب بثمن رخيص جدا كما هو الحال عند شراء الدقيق مثلا أو إحدي المنتوجات الموجودة السوق .  

التداول عبر إستغلال أسعار الذهب
إن طريقة التداول في  الذهب هي نفسها في سوق الفوركس حيث لا تعرف تغيرا و التي تتم  بشكل مباشر بين البائع والمشتري عبر الإنترنيت من خلال منصة التداول التي توفرها شركات الوساطة كما هو الحال في سوق تداول العملات لأنه أثناء تداول الذهب لا يحدث اي تبادل مادي بين البائع والمشتري لأن شركة الوساطة هي من تحمل علي عاتقها القيام بهده الخطوة .

تأثير إرتفاع  أسعار الذهب على الصرف
يمكن أن يكون لإرتفاع  أسعار الذهب أن تأثير واضح على العملات المتنوعة لأن إرتفاع قيمة الذهب داخل السوق يستطيع أن يكون له دخل في حركة عملات الدول الرئيسية المنتجة للذهب مثل أستراليا , و التي تصنف من أكبر مصدر للذهب في العالم جنبا إلي جنب كندا , حيث أن في حالة التنبؤ بإرتفاع قيمة سعر الذهب مع إستمره  في ذلك فإن من الأفضل الشروع في إبرام و إنشاء  صفقات الدولار الاسترالي أو الدولار الكندي, بحكم إحتمال إرتفاع هذه العمل مع إرتفاع أسعار الذهب, و ليس هذا فقط بل يمكن أن يكون لتقلب أسعار الذهب تأثير حتي علي الدول المستهلكة له ,  فالذهب يشبه سوق الفوركس في ما يخص الحيادية , لأنه لا توجد دولة يمكنها التحكم بأسعار الصرف في السوق , لأن اسعار الصرف مرتبطة بعوامل من ضمنها الوضع السياسي أو الاقتصادي و غيرها من العوامل .
لقد أصبحت أسعار الذهب جزء لا يتجزء من سوق الفوركس حيث أنه في حالة الرغبة في عقد صفقت لشراء الذهب (XAU) , يمكن الإنطلاق من فتح حساب تجريبي مع الوسيط المناسب  في سوق تجارة العملات يغرض التدرب علي السبل لتداول الذهب عن طريق المتابعة المستمرة لكل ما هو جديد في عالم  الاقتصاد والسياسة مع عدم إهمال أهمية التحاليل الفنية  و التقني في سوق تجارة العملات.

فترات التداول



كما هو معلوم عند حميع المتداولين سواء المبتدئين أو المخضرمين فإن سوق الفوركس يشتغل 24 ساعة على مدار 5 أيام في الأسبوع بدءاً من الساعة 21:00 GMT من يوم الأحد وانتهاءً بيوم الجمعة الساعة 21:00 GMT , الأمر الذي جعله يعد السوق المالي الأنشط بحكم أنه متوفر على مدار 24 ساعة في جميع أنحاء العالم , حيث أن الأسعار في هذا السوق تتحرك في اتجاهات معينة إما صعوداً أو هبوطاً بحكم فترة التداول التي تم الدخول فيها لهذا السوق و السبب في ذالك هو إعتبار سوق الفوركس سوقا عالمي يشتغل حسب  الفترات الزمنية الآتية  :

 الفترة الأوروبية:
و هي الفترة الزمنية المحصورة بين الساعة 2:00 صباحاً و الساعة 12:00 مساءً حسب توقيت مكة المكرمة , حيث تعرف الساعة والنصف الأولى من هذه الفترة ذروة نشاط هي الفترة بعد دخول بورصة لندن , حيث تتميز بأنها الأكثر سيولة.
الفترة الأمريكية:
تبدأ من الساعة 8:00 صباحاً  إلى حدود  الساعة 5:00 مساءً حسب توقيت مكة المكرمة , و مثلها مثل الفترة الأوروبية تتميز الساعات الأولى فيها بالنشاط المرتفع , حيث يرتفع نشاطها بشكل ملحوظ عند تداخلها مع الفترة الأوروبية.
الفترة الاسيوية:

هي الفترة الزمنية المحصورة بين الساعة 7:00 مساءً و الساعة  4:00 صباحاً حسب توقيت مكة المكرمة , حيث أن هذه الفترة  تكون في ذروة نشاطها عند دخول بورصة طوكيو و ذلك في الساعات الأولى من إنطلاق هذه الفترة , إلا أن هذه الفترة تصنف الأقل نشاطاً مقارنة مع الفترتين الأوروبية والأمريكية.
فتعدد و إختلاف الفترات الزمنية يفرض علي المتداول البحت و معرفة قيمة هذه الفترات أثناء التداول مما يستوجب ضرورة تحديد الوقت المناسب , حيث علي سبيل المثال من الأحسن و الأنسب تداول الين الياباني أثناء وقت إفتتاح بورصة طوكيو أي في الفترة الأسيوية بحكم إرتفاع نشاط حركة الين في تلك الفترة , و خصوصا أثناء أوقات التداخل بين الفترات لأنها تعد الأكثر نشاطاً في سوق الفوركس لأن هذه الفترة تعرف حركة قوية لأسعار العملات.

التداول في فترات الأعياد:
 يشهد التداول في فترات الأعياد وخصوصاً أعياد الميلاد هدوء نسبيا إذ أن أسعار العملات تتميز في هذه الفترة بالبطيء عكس الأوقات الأخرى بحكم بداية العام الجديد مع بداية دورة اقتصادية جديدة لأغلب من والشركات الضخمة.