علاقة الدولار الكندي و النفط

سنبقي في الحلقة التي تتمحور حول الذهب الأسود حيت بعد مناقشة النفط و العوامل المؤثرة فيه تطرقنا إلي إيجابيات و سلبيات التداول بالذهب الأسود و اليوم أتي الدور علي  موضوع الدولار الكندي و تداول النفط و الذي إرتأينا التحدث فيه إستكمالا لهذا الجزء , حيث سنحاول التطرق للعلاقة القائمة بين كل من الدولار الكندي و تداول النفط و التي من شأنها مساعد المستثمر في عملية تحديد الخيار المناسب في الوقت المناسب   .

إن دولة كندا تصنف من الدول الرائدة في إنتاج مصادر الطاقة حيث أنها من بين أكبر منتجي النفط علي الصعيد العالمي , حيث تحدث عملية تصدير جزء ضخم منه للخارج و أما الجزء الأخر فيصدر  للولايات المتحدة الأمريكية , و نظرا لإعتماد دولة كندا علي النفط الكندي بشكل كبير جدا فهذا الأمر ساهم في وجود علاقة ترابط كبيرة جدا  بين الدولار الكندي و النفط , حيث أن أسعار النفط يؤثر بشكل كبير و واضح علي الدولار الكندي , مما أثر علي إنشاء إرتباط كبير بين أسعار النفط الخام والدولار الكندي , إذ أن فئة كبيرة جدا من المستثمرين تستغل هذه المترابطات بغرض تحقيق الأرباح عن طرق توظيفها أحس توظيف , فقد أصبح تداول النفط من التداولات المربحة حيث صار من أكثر الأصول تداولا , كما أن صار يعتبر من بين أنجح و أفضل الإستراتيجية الإستثمارية , و التي يستطيع الجميع نهجها و إتباعها في سوق الفوركس رغم وجود قدر محترم من المخاطرة الضخمة و التي تحيط بهذا النوع من المتاجرة , فهذه المتجارة تتطلب التوفر علي المعرفة الكافية التي من شأنها المساعدة في التداول المربح و الأمن .


كما يعرف الجميع فإن النفط يعد من بين أكثر الأصول حساسية في عالم الفوركس الأمر الذي يستوجب الإطلاع علي مجموعة من المؤشرات و الأخبار و بشكل مستمر أثاء الرغبة في عملية التداول بهذا الأصل , فرغم إعتباره أصل مربحا فلابد من الإشارة إلي ضرورة توخي الحطة و الحذر أثناء التداول فيه لأن هناك إمكانية كبيرة لتحوله إلي أصل خاسر و ذلك بحكم الحساسية التي يتميز بها .

إتخاد إستراتيجية تنويع الاستثمارات

كما هو معلوم فإن هناك عدد كبيرا جدا من الإستراتيجيات التي يمكن إستعمالها في تجارة الفوركس إلا أن أكثرها إستعمالا هي إستراتيجية  تنويع الاستثمارات حيث نجد عدد كبيرا جدا من المتداولين يميلون إلي إتخادها جزء لا يتجزء و ركيزة أساسية من خططهم الإستثمارية و التي من شأنها التقليل من نسبة المخاطرة , فهذه الخطة تستغل بشكل واضح جدا أثناء تداول في الأسواق المالية و التي من بينها نجد سوق تداول العملات و ذلك بحكم حجم المخاطرة الكبيرة الموجودة في هذا السوق و الذي يتصف بالتقلب الشديد و الحساسية الكبيرة , مع العلم أن هذه المخاطر يمكن أن تضاعف في حالت عدم إستعمال أو سوء إستعمال الوسائل المالية التي ترفع من تأثير تقلب أسعار صرف العملات في كلي الحالتين سواء في حالة الربح أو الخسارة , و من أجل هذا قررنا أن نخصص هذه المقالة التي بين أيدينا للإحاطة بهذه إستراتيجية عن طريق التعرف بهذا و كذا بأهم فوائدها  و سلبياتها .


بكل إختصار فإن تنويع الاستثمار ما هو إلي توسيع لزاوية الرؤية عن طريق  توزيع لرأس المال بين مجموعة متعددة من أصناف التداول  و ليس الإنحصار و التقيد بصنف واحدة من الصفقات , لأن في مجال الأسهم والسندات تتخذ هذه الإستراتيجية شكل توزيع رأس المال بين مجموعة من الشركات متعددة , حي مبدأ هذه التقنية يقوم علي الدمج بين الاستثمارات المرتفعة والاستثمارات المنخفضة المخاطرة بشكل منطقي و متناسق , أما في ما يخص الفوركس فهو توزيع رأس المال المستثمر في صفقات متنوعة وعدم التقيد  بصفقة واحدة من زوج العملات , فأكبر ميزة تتميز بها الأرباح هذه الاستراتيجية هي سهولة إسترجاع و تعويض الخسائر في حالة إبرام صفقات الخاسر و ذلك عن طريق الدخول في صفقات أخرى التي تم وضعها بالتزامن بحكم أن جميع الصفقات تتفاعل مع بعضها البعض و تصب في مصلحة تعوض البعض عن البعض الأخر  , الأمر الذي يرفع من إستقرار التجارب  و يخفض من إمكانية الوقوع في الخسائر مقابل الرفع من نسبة الأرباح .


و لكن وجبت الإشارة إلي أنه رغم كل ما ذكرناه حول هذه الإستراتيجية في ما يخص عملها علي الرفع من نسبة الأرباح إلا أن إستعمالها يتطلب توخي الحيطة و الحذر , بحكم أن عائق الأكبر في هذه الإستراتيجية يتمثل في عدم القدرة علي متابعة كل التداولات مما ينعكس علي تركيز المستثمر فيشتته , الأمر الذي يؤدي إلي عدم استغلال معظم فرص سوق الفوركس لأن الإحاطة بكل التعاملات يعد أمرا يكاد يكون مستحيلا  , الأمر الذي يجعل من إحتمالية تحقيق مكاسب في هذا السواق يصنف من الأمور الصعبة و التي تتطلب عمل جادا , و إنطلاقا من هذه النقطة تظهر أهمية و خطورة عقد مجموعة ضخمة من الصفقات بشكل لا محدود نظرا لقدرة الإنسان المحدودة علي التركيز , مما يجعل الإجراء الاقرب للصواب هو مسك العصي من الوسط و ذلك عن طريق التشبع بمبدأ الوسطية  في تحديد الصفقات و الذي يتمثل في عدم الإفراط في التداول مع عدم التفريط فيه  ، حتى يكون بمقدور المستثمر الإحاطة بمعظم تداولاته من أجل محاولة إنتهاز الفرص المناسبة التي يمنحها السوق في الوقت المناسب و التي يمكن من خلالها الوصول للثراء و الذي يمثل الهدف الأول و الخير لجميع المستثمرين .

الفوركس بين الخداع و النصائح

نحن في هذه المقالة في صدد الحديث عن بعض الخدع التي يستخدمها التجار في الفوركس ولكي نكون واضحين اكثر ستكون هذه المقالة عبارة عن خدع ونصائح في نفس الوقت , و التي نستهدف من ورائها مساعدة المستثمر في تجارة حتي يتمتع بتجارة يغلب عليها طابع النجاح و الإستمرارية .


التأكد

يمكن أن يهمل العديد من التجار عملية التأكد من المعلومات , حيث نجدهم بمجرد ما يتعلمون أمر جديد سرعان ما يحاولون في أسرع وقت ممكن تطبيقه دون الأخذ بعين الاعتبار صحة تلك المعلومات و التقنيات من خطأها , الامر الذي يفرض علي المستثمر تفحص أس طريقة تعلمها في البداية بناء على الاحصائيات التي يمكن أن يستخرجها من خلال تطبيقها في حساب فوركس تجريبي و الذي يساعد المستثمر في إختبار كل الاساليب والاستراتيجيات التي تعلمها الامر الذي يمكنه من تجنب الخداع الذي قد يوقعه فيها صناع السوق .


التركيز

لا نستطيع أن ننكر أن عملية التنوع في التجارة يعد أمر جيد للمحافظة على استقرار المال ,  ولكن في المقالب لا نستطيع أن نتغاضى عن أنه ليس بالامر الجيد في الحياة المهنية ذلك لانه يعمل على تشتيت التركيز و و لكي نفهم هذه النقطة أكثر سنحاول أخذ مثال و سنضرب مثل الطبيب , حيث نجد أن الاطباء عادة ما يتخصص كل واحد منهم في مجال معين اما العظام أو  القلب او المخ أو غيرها من التخصصات , و في المقابل نجد أنه في الغالب ما يذيع صيت الاطباء المتخصصين اكثر من غيرهم بحكم أنهم يركزون على مجال واحد فقط مما يسهل عليهم عملية الابداع فيه.

المعلومات خاطئة من القنوات الاخبارية

في الواقع نجد أن مشاهدة الاخبار يعد أمر يحتاج لكثير من الحذر و خصوصا في تجارة الفوركس فقد تسمع الى المعلقين في بعض القنوات المشهورة يتلفظ بعض باشياء مثل "الاتجاه هو بالتأكيد الى الاعلى بالنسبة للدولار" و لكن بدون ان يكون لدى المشاهدين اي علم حول الاطار الزمني المستخدم في هذا التحليل , الامر الذي يفض توخي الحيطة و الجذر أثناء مشاهدة الاخبار .


الشجاعة و المال

في حالة ما أراد المستثمر ان يكون ممن يتداول بحسب الاتجاه العام لحركة الاسعار فإنه سيحتاج الى الالتزام بعملية انتظار تطور الإتجاه العام  ومن ثم البقاء في تعاملاته , حيث نجد أن معظم تجار الفوركس يركزون على المدى القصير في التداول و مدى تطور الاتجاه العام في المدى القصير , ولكن تبقى الخدعة هنا واضحة فقد يتطور اتجاه في المدى القصير ولكنه سرعان ما ينعكس مؤديا الى خسارتك كارثية , و في المقابل و على عكس تماما فإن الاتجاه في المدى الطويل يكون اكثر استقرارا ورتابة .


الركائز الأساسية للنجاح في تجارة الفوركس

لا يمكن إنكار أن النجاح في أي مجال من أمورك الحياة رهين بالجهد المبذول والوقت الموهوب  للسعي وراء الفائدة المطلوبة , والتي يمكن أن توظفها لنجاح , ولعل أهم الأمور التي يمكن التفكير بها لمعرفة أساس النجاح في إستثمارات الفوركس هي بذل الجهد في سبيل التعلم أولاً و من ثم متابعة كل ما هو مستجد من التحليلات والأخبار والبيانات الاقتصادية الخاصة بأسواق , فتحقيق الثراء الذي يعد حلم الكثير , ولكن يبقى الطريق إلى الوصول إليه صعب و ممتلء بالأشواك , إلا أنها يمكن أن تثمر الأشواك يوماً وتجني بعدها الورود ,  إذ أن هناك مجموعة من النصائح التي تساعد علي الوصول إلى النجاح المرجو , و من بين هذه  الأمور الأساسية لتحقيق النجاح في التداولات نجد النقاط التالية  :

النقطة الاولي هي تعلم الفوركس
 لا يخفي علي أحد أن التعلم هو أساس كل شيء إذ أن التعلم وصقل المعرفة هي القوة الدافعة نحو النجاح , ولعل الإنطلاقة الفعلية هي الإلمام بمعظم الأشياء المتعلقة بالمعرفة والتقنيات والمتغيرات السوقية , ولكن كل هذا لا يكفي بل وجب دمجه مع متابعة تحركات السوق وكل ما يؤثر عليه من أخبار وبيانات إقتصادية وخطابات مهمة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً و جوهريا في السوق .
النقطة الثانية هي  إختيار الوسيط المناسب
 الوسيط ما هو إلا أداة تربط المتداول بالسوق من خلال تقنياته الخاصة ولا بد من إختيار التقنية الصحيحة عبر الوسيط الأفضل , فالوسيط يقدم  الخدمات التي تساعد في التداولات  من أجل تحقيق النجاح الذي يسعى إليه كل متداول في سوق الفوركس , بما أن هناك آلاف الوسطاء في السوق الذين يتسابقون في سبيل إستقطاب ملايين العملاء فإنك قد تجد البعض مناسب سيساعدك في تحقق  تداولات ناجحاً , وقد تجد النقيض .

النقطة  الثالثة هي الإعتماد علي إستراتيجة خاصة
 قد ينجح كل متداول في إنشاء إستراتيجة خاصة من خلال الممارس التداولية الأولية  , ففي حالات يمكن أن تميل إلى بعض التقنيات أو الأدوات التي تتناسب مع طبيعة تداولاته , لذلك ينصح بالتركيز على المهارة  والإستراتيجيات المكتسبة , فبمرور الوقت ستظهر أهميتها بالنسبة لميوله التداولي.
 النقطة  الرابعة هي التحلي  بالصبر 
هناك مثل يقول الصبر مفتاح الفرج  , و حتى في عالم الفوركس يمكن تعميمه , إذ أن الصبر هو مفتاح الربح في هذا عالم , و يبدو أن هذه النصيحة بسيطة  ولا تتطلب إلا بضع  كلمات ولكن لا نعرف صعوبتها إلا بالتجريب , فالصبر هو من الخصال الصعب و التي تتطلب طاقة نفسية كبيرة خصوصا عند بداية التداول ولكن قد يعتاد عليه ليصبح سلوكا في المستقبل .

أسس إمتهان الفوركس

إن المستثمر الذي يتخذ تداول العملات هواية مثله مثل الذي يتخذها لعبة من أجل تضيع الوقت مما سؤثر عيه مع مرور الوقت , نظرا لتواجد عدد كبير جدا من المتداولين إنطلقوا في سوق التداول بغرض ملء وقت فراغهم إلا أنه مع مرور الأيام تحول فكرهم حيث صار الفوركس عندهم مهنة و إتخذوه عمل يستثمرون عبره الأموال بغرض الوصول إلي مكاسب بنوع من الجدية و التفاني إلي أن صار البعض يهب وقته و حياته للتداول , مما يجعله يتخذ التداول كوظيفة توفر له الحيات الكريمة التي يتمنها كسائر الوظائف الأخرى , كما يوجد كذلك من المتداولين من ينظر للتداول بعين الهوية حيث يستهدف من خلال تداولاته الوصول إلي الأرباح المادية التي من شأنها منحهم الرضا كأي هواية أخرى , وفي هذه النقطة يظهر الذكاء في إستغلال هذه المهنة.

الفوركس بمثابة مهنة حقيقية
بكل تأكيد فإن العمل أمر يرهق و يتطلب التعلم الكثير والتدرب الكبير من أجل الوصول للإحتراف , لأن النجاح لا يأتي من فراغ بل يشترط التعب و التفاني في بذل الجهد بغرض  الناجح في العمل , حيث من الضروري إتخاذ التداول مهنتك الحقيقية و ذلك عن طريق الخوف عليها ببذل الجهد في سبيلها بهدف تأمين العيش من ورائها والوصول إلى الاحترافية التي من شأها المساعدة في تحقيق ثروة قد يصعب تحقيقها في المهن الأخرى في نفس المد الزمنية بحكم أن الفوركس يختزل الوقت و حتى العناء , إذ أن المستثمر الناجح يركز على معظم الأمور التي تتعلق بهذه المهنة قبل الشروع في  التداول , إنطلاقا بالتعلم والتدريب و وصولا إلي إكتساب الخبرة وصقل المعرفة بهدف التمكن من الأهداف المطلوبة و النجاح .
الحذر من الفوركس  

يعتبر التداول بسوق العملات بمثابة مغامرة تحمل في شعابها كم هائلا من المخاطر و خوصا في صفوف  المبتدئين والذين يتخذون من الفوركس هواية حيث لا يحملها علي محمل الجد,  و تتمثل الخطورة المحيطة في هذه المهنه بتداول الأموال التي يصر المرء علي عدم خسارتها بأقل تقدير , فأغلب الخسائر تتسبب فيها عدم الجدية في  التداول أو سيطرت المشاعر السلبية علي المتداول مثل حب الأموال والطمع  مما يفقد التركيز الشيء  الذي يتسبب في  الخسارة , الأمر الذي يستوجب الجدية أثناء إمتهان الفوركس من أجل الوصول  للنجاحات المرجوة .

المميزات التي يتمتع بها التداول عبر الأنترنيت

يعد التداول عن طريق الإنترنت  أو ما يعرف بالتداول الإلكتروني عبارة عن ذلك التداول في الأسواق المالية بإستعمال شبكة الإنترنت الذي يتم عن طريق إجراء عمليات البيع والشراء وكل الأوامر المتعلقة به , إذ أن التداول عبر الإنترنت أو التداول الإلكتروني يعرف بالتداول بالعملات أو ما يُسمى بالفوركس عن طريق إستغلال الأدوات التواصلية , و نظراً لإنتشاره عبر شبكة الإنترنت إذ أنه وصل إلي جميع المستخدمين في كل بقاع  العالم , الأمر الذي مكن من جعل هذا السوق أكبر وأضخم الأسواق في العالم , ويمكن إتخاد سوق الفوركس شبكة تداولية و عالمية تحتوي ملايين المتداولين شتي بقاع العالم رغم إختلافهم  و ذلك عن طريق نظام يسمح لهم بإجراء معظم أنواع عمليات التداول , فالشركة الوسيطة هي المسؤلة عن توفير هذه الألية لعملائها ليتم وصلهم بمنصة التداول و بشبكات التداول العالمية , حيث أن هذا النوع من التداول يمتاز بكم هائل من المميزات و التي هي علي الشكل التالي :
مميزات التداول عبر الإنترنت
يوحد عدد كبير جدا من المستثمرين يفضلون التداول عبر الإنترنيت لما يملكه من مميزات و التي سنقوم بذكر هذه المميزات علي شكل عوارض  .
    -  فسهولة التداول في سوق رغم  سيولته العالية والذي يوفره الإنترنت أكبر ميزة إذ أن بمجرد الحصول علي حساب في إحدى الشركات الوسيطة التي وظفها هي الربط بالسوق يمكن البدء وإجراء الصفقات التجارية و كذا متابعتها.
    - إمكانية متبعة السوق لحظة بلحظ و كذلك متابعة المستثمر لجميع صفقاته في وقت شاء بغض النظر عن المكان الذي يتواجد به , وهذا يسمح  للمتداول بمتابعة صفقاته بنفسه و بسرعة و بدون أي  تأخير.

-    قابلية  التداول على مدار 24 ساعة  و كذا خمسة أيام في الأسبوع وهذه ميزة لا تتواجد في الأسواق المالية وهي ميزة تستقطب الكثير من المستثمرين.
-    القدر علي وضع أوامر معلقة يتم تنفيذها مستقبلاً كالبيع أو الشراء لزوج معين من العملات أو المعادن و غيرها من الأوامر , بعكس الأسواق الأخرى التي تسمح بعملية الشراء أولاً ثم البيع بعدها وهذا ما يمكن المستثمر من تحقيق الأرباح في كلتي الحلتين الإرتفاع أو الإنخفاض .
-    إستفادة المستثمر من التقلبات الحاصلة في السوق  و ذلك بقدرته علي الدخول والاستفادة من هذه التقلبات في أي وقت من الأوقات أراد .
-    إستغلال آلية الرافعة المالية ونظام الهامش من أجل  التداول عن طريق التداول بالعملات مما يعطي إمكانة في مضاعفة المكاسب المحققة .
 -    إن التداول عبر الانترنت يوفر للمتداول العديد من أدوات التداول والتقنيات المتطورة المتوافرة في سوق تداول العملات و نذكر منها علي سبيل المثال المؤشرات الاقتصادية المتعددة التي قد تساهم في زيادة أرباح المستثمر وترفع من إمكانية تحقيق أهدافه ومكاسبه.

مميزات تداول العملات

  أن للتداول في عالم الفوركس مميزات لا تعد و لا تحصي حيث إذا أردنا التحدث عن مزايا التداول بالفوركس لن تكفينا مقالة وحدة ولا مقالتين أو حتى ثلاثة مقالات أو أكثر , و في مقالتنا هذه سنحاول التحدث عن بعض من هذه المميزات .
 الميزة الأولي هي السيولة
تستثمر في سوق الفزركس أموال طائلة و غير محدودة تمكن المستثمر من فتح وإغلاق أية صفقة بالأسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة , و هذه الدرجة العالية من السيولة تعد جاذبية هائلة لأي مستثمر , إذ أنها تعطيه حرية فتح أو إغلاق أي صفقة كيف ما كان  حجمها .

الميزة الثانية هي الفعالية
بما أن سوق الفوركس يعمل علي مدار الساعة فإنة ليس علي المتاجرين فيه الإنتظار للتفاعل مع حدث معين كما هو الحال بالنسبة في  البورصات و الأسواق الأخري , ففاعلية المستثمر غير مرتبطة بالزمان و لا المكان .
الميزة الثالثة هي مرونة المعاملات
يتميز نظام المتاجرة في سوق الفوركس بالمرونة إذ ان المتاجر يمكن فتح الصفقة لوقت محدد سابقا حسب رغبته ,  الشئ الذي يجعله قادرا علي التخطيط مسبقا نشاطاته القادمة , و بعد التخطيط تمر معاملاته بشكل مرن .
الميزة الرابعة هي التكلفة
ليس لسوق فوركس أية عمولة أو مصاريف اخري ما عدا الفرق بين سعر العرض وسعر الطلب الذي يسمي بالأرباح , فهذا السوق لا يفرض علي المستثمر دفع عمولات و لا مصاريف أخري من شأنها أن تتقل كاهل المستثمر , فسوق الفوركس عالم بتكلفة أقل .
الميزة الخامسة هي ألأسعار الموحدة
لسوق الفوركس لدرجة العالية من السيولة و رغم ذلك نجد أن الغالبية العظمي من عمليات البيع يمكن أن تداولها بسعر موحد , الشيء الذي يجنب المستثمر مشكلة التذبذب في سوق البيع المستقبلي أو البورصات أو حتى أسواق النقد الأخري , حيث تباع في وقت وبسعر معين و بكمية محدودة من العملة.

الميزة السادسة هي إتجاهية السوق
إن لحركة عملات سوق الفوركس إتجاه  محدد و معين يمكن تتبعه فترة ليست بالقصيرة ,  وتعطي كل عملة معينة تغير سعرها مع  مرور الوقت  , الشئ الذي يعطي المستثمر القدرة علي  التعامل مع  السوق بحنكة من أجل مضاربة فعالة .
الميزة السابعة هي  حجم الهامش

في سوق فوركس يحدد حجم القرض المسمي بالهامش او الكتف , حسب الإتفاق بين المتعامل وذاك البنك أو مكتب السمسرة الذي يمثل المخرج للسوق , ويكون عادة 1:100 أي بدفع الزبون تأميناً قدره 1000 دولاراً يمكنه من عقد صفقة تساوي100 الف دولاراً, أن إستخدام هذا الهامش الكبير مع تقلبات أسعار العملات يجعل هذا السوق مربحاً رغم  المجازفة الكبيرة في تداولاته .

المصطلحات المهمة والأساسية في الفوركس (العقود)

المصطلحات المهمة والأساسية  في الفوركس  (العقود)
 يعد تداول العملات أو ما يعرف بتداول العملات الأجنبية (الفوركس) من أحدث أنواع الإستثمارات المعاصرة , حيث نجد في هذا السوق من يعتبره وظيفة ثانوية , كما أننا نجد فيه من يتخذه مهنة أساسية , الأمر الذي جعل لهذا السوق مصطلحات خاصة , و من بين هذه المصطلحات نجد أنواع من العقود التي سنحاول الإطلالة عليها , و منها نجد  :

العقود المؤجلة
إن هذا السوق يتميز بالتقلب الشديد و الحساسية الكبيرة من أحداث , و لكن رغم ذلك وجدت بعض الأنواع من الصفقات التي يمكنها التوفر نوع من الإستقرار في السعر , و التي من بينها العقود المؤجل , و التي تعمل علي الإقدام بإغلاق الصفقة بمجرد وصول السعر إلي قيمة مجددة مسبقا ,  و هذا الامر يوفر للمستثمر الوقت في التفكير و التخطيط للصفقات القادمة دون التقيد بصفقة واحدة . 
العقود المستقبلية
هي عبارة عن صورة جماعية لعقود مؤجلة , و التي يمكن للجميع الإطلاع عليها , جيث تحتفظ بنفس القواعد و الشروط المعروفة إلا أنها تكون متسلسلة في هذا الصنف , و التي يمكن أن تصول كما يمكن أن تقصر حسب أحوال السوق , الأمر الذي يجعل منها عقودا لا تعترف بمقياس أو تاريخ إستحقاق للعملة .

عقود الخيارات
هذا النوع من العقود يعرف كذلك بإسم خيارات الفوركس ,  و الذي يمنح المستثمر الحق في إثمام الصفقة و لكن شريطة إتمامها بشكل تام بعد مرور تاريخ الإستحقاق , و ذلك عن طلريق الشراء بالسعر المحدد مسبقا وفق إطار زمني محدد.

أن هذه العقود ما هي إلا عينة صغيرة جدا من أنواع العقود الموجودة في هذا السوق , فهي علي سبيل المثال لا الحصر , كما يتضمن مجموعة من المصطلحات المتنوعة , و التي سنهتم بالتطرق إليها لاحقا .

تجارة العملات و الصورة الوهمية

سيهتم موضوعنا اليوم يشكل شبحا يهدد مستثمري الفوركس , و الذي يتمثل في بعض التحاليل التي تكون وهمية و التي يمكن تشبهها بالسراب الذي يظهر للعطشان في الصحراء , حيث أن تاجر الفوركس تظهر له بعض التحاليل التي تنبعت من بعض الصور الوهمية و التي تعرف في سوق تجارة فوركس ب "الصورة النمطية " , مما يدفعنا أولا إلي التعريف  بالصور النمطية , و ثم التطرق إلي بعض الصور النمطية التي غالبا ما تقترن بتجارة فوركس , فالصور النمطية لا تأسس علي  البراهين و الادلة مما لا يجعلها أهلا لتكون كموجه لتحركاتنا  في تجارة فوركس , فكما أن  النسيان الشبح الذي يهدد العلم فمن الطبيعي أن يكون للتفكير شبه يتربص به و الذي يتمثل في الصور النمطية .



تعد الصور النمطية ذلك الكم من الأفكار مغلوطة و المتعلقة بالشيء معين و تكون معروفة عند الجميع على أنها عبارة حقائق دون إمتلاك البراهين او الأدلة التي تؤكدها , لأنها منبثقة من للتعميم الأعمى الذي يطبق على بعض الافكار و التي أثبتت نجاحها عن طريق الصدفة لا غير و لكن رغم ذلك يصب إقناع الناس بعدم صحتها رغم عدم توفرها علي أدلة لصحتها ,  فالصور النمطية يمكن أن نجدها في جميع أصناف العلوم و كل مجالات الحياة ,فمثلا يمكن أن تكون لك صورة نمطية حول جار لك علي أنه غبي نظرا لتصرف امامك بغباء في أحد المواقف , ولكن يأتي يوم و تتفاجئ بمعرفتك أنه يملك مستوى علمي مرتفع و مكانة راقية في  عمله , فهذه هي عملية تعميم صرف واحد حصل بالصدفة و جعله قاعدة و أساسا لوضع حقيقة , و أثناء محاولة تأسيس تلك الحقيقة لم تتم عملية الإستعانة بالبراهين التي من شأنها  تثبت تلك الفكرة قبل وصولها لمرحة الحقيقة , وهذا الأمر كثيرا ما يسقط فيه العديد من المستثمرين في تجار فوركس أثناء نشاطهم في هذا السوق , إذ أنهم يقدمون علي تعميم مجموعة من التحركات و الأفكار في تجارة الفوركس و يتعاملون معها علي أساس  حقائق رغم أنها ليست إلا صورة نمطية سيتبين أنها مغلوطة مع مرور الوقت عاجلا أو أجلا و التي يمكن أن تتسبب في خسائر يمكن أن تكون كارثية   .



 بما أن سوق الفوركس مثله  كسائر مجالات الحياة فإنه غنى بالصور الوهمية  و التي يمكن أن تساهم في ربح المستثمر في بعض الأحيان بل و حتى ثراءه , كما يمكن أن تتسبب في خسارته  أو حتى تدميره , و من بين أكثر الصورة الوهمية التي نجدها بكثرة  "التداول اللحظي هو أكثر ربحية " حيث أنه إلي حدود كتابة هذه المقالة لا نتوفر علي دليل واحد يؤكد هذه الفكرة , كما أن هناك صورة نمطية أخرى تقوم علي أساس أن " التجارة في سوق الفوركس عملية سهلة جدا لمن يرغب في الوصول إلي الثراء في وقت قصير " أو الصورة النمطية التي تنص علي أن " النجاح في السوق يكون عبر التصرف بطريقة معاكسة لتقوعات الخبراء و تحليلاتهم " , فهذه بغض الصور الوهمية التي ذكرناها علي سبيل المثال لا الحصر . 

تاريخ الفوركس

يعد الفوركس سوق لتداول العملات حديث النشأة , حيث أن مند سبعينات القرن الماضي و هو في تطور يجعل شكله يتغير يإستمرار بحكم التغير الحاصل في الحياة الاجتماعية مع تغير تاريخ البشر , إذ أننا الأن نحن في صدد التكلم عن تاريخ الفوركس وكيفية تأقلمه مع الحاضر.

إن الإنطلاقة الفعلية للتداول مند ظهور البشرية على الارض و الذي كان يتخذ أشكالا مخالفتا لما هو عليه الأن كعملية إستبدال السلع بالسلع بحكم عدم تواجد و ظهور النقود و لكن بمجرد ظهور النقود تحول التداول إلي إستبدال السلع بالنقود ,  و بعد ذلك تطور العملات المختلفة مما تسبب في ظهور مشكلة جديدة و التي تتمثل في كيفية الوصول إلي قيمة عملة معينة مقابل عملة أخرى , و بدأت تكبر هذه المشكلة في العصر الحديث بحكم تطور وسائل النقل التي مكنة من تبادل السلع عبر القارات , مما فرض البحت عن حل لهذه المشكلة و الذي توصل العالم له بعد الحرب العالمية الثانية وفق اتفاقية بريتون وودز , حيث تم تثبيت عملة الدولار بوزن معين من الذهب , و الذي أطلق عليه إسم الدولار الذهبي , و من تمت وقع تثبيت كافة العملات الأخرى بسعر صرف ثابت مقابل الدولار الذهبي .


إلا أنه سنة  1971 عرفة معاهدة بريتون وودز إنهيارا , و أصبحت اسعار الصرف تتغير ما يعرف بإسم التعويم , أي أنها تتقلب بين صعودا ونزولا وفق قاعدة الطلب والعرض في السوق مما أظهر تأثير الاقتصاد على الأسعار , حيث صارت العملات تتحرك ولو بأعشار بسيطة إلا أنها توثر , فما كان بمقدور أحج إستغلال تلك التقلبات إلا أصحاب رؤوس الأموال الضخمة بحكم عدم إستشعارهم لتلك التحركات نظرا لقوة استثماراتهم , حيث تم إيجاد حل لهذه المشكلة تمثل في إقدام شركات الوسطاء علي منح الفرصة لأصحاب رؤوس الاموال الصغيرة في الإستثمار في سوق تجارة العملات عن طريق  تزويدهم بتقنية  الرافعات المالية , و التي من شأنها الرفع من وزن رأس المال البسيط و كذلك  من تأثره بالتحركات.

الحساب التجريبي

بصريح العبارة ة بدون مبالغة فإن الحساب التجريبي من أفضل الأختراعات التي عرفها  عالم المال و الأعمال , و ذلك بحكم أنه وفر فرصة ذهبية تتمثل في منح المتعلم كسب التجربة في وسط آمنة بعيدا عن الخوف من ارتكاب الأخطاء الذي يتسبب في الضغط الناتج عن إمكانية تكبد خسائر كبيرة حيث من الأفضل لجميع المستثمرين الجدد التعلم في الحساب التجريبي و إستكشاف  جميع خبايا و كل ما يتعلق بعالم تداول في وسط هادئ يتميز بإنعدام  ضغط و لا قلق و جميع المشاعر السلبية .

إن أغلب وسطاء الخيارات الثنائية المأمونين و الذين ينشطون في عالم الفوركس تمنح حسابات تجريبية لعملائهم مرفوقة بكل ما يحتاجونه من أدوات التداول قصد تعلم توظيفها , خلافاً لحسابات التجريبية التي تقدم للعملاء المحتملين و التي تستعمل لعدة أشهر  كطعم حتى يتعود المتداول على تداول الفوركس , علما أنها تقدم مجانا بدون مقابل , فهي تمنج حسابات تجريبية فعلية للعملاء الذين سجلوا على منصة التداول الخاصة بها , فشركات الوساطة تصر علي توفير هذه الحسابات التجريبية لسببين و هما , أهمية هذه الحسابات و كذا لان منصات تداول الخيارات تمتاز بسرعة تعلمها لأن تعلم التداول يعد عملية بسيطة ولا تتطلب وقتاً ولا جهدا كبيرا جدا .
فالتاجر الجديد بإمكانه و بكل بساطة التأقلم بسرعة فائقة مع التداول على المنصة وتعلم قواعده عبر الإعتماد علي الحساب التجريبي الممنوح مجانا من قبل الوسيط المعتمد  , لأن  ففي الحساب التجريبي يظهر ما يبدو عليه زوج اليورو / دولار أثناء التداول ويحوي علي عدة أزرار بغرض منح التاجر التوجيه  .

فالخطوة التي تلي إختيار نوع التداول هي إيداع المبلغ المستثمر فتظهر الأرباح الممكنة على شاشة الحساب التجريبي في حالة كان الخيار صائب كما تظهر له كذلك بنسبة الأرباح  من رأس مال المستثمر عند نجاح الصفقة , دون إهمال أهمية تحديد  وقت إنتهاء الخيار الأنسب  , أما في حالة كان الخيار خاطئ نفس الأمر , فيبين الحساب التجريبي الخسائر المحتملة حتى قبل البدء في التداول .

و ففي الأخير تجدر الإشارة علي أن حساب تجريبي وليس أموال حقيقية , فممارسة التداول بالحساب التجريبي قد تمكن المتداول من كسب الثقة اللازمة و التي من شأنها المساعدة في تحقيق المكاسب بكل سهوله و في أقل  وقت ممكن لأنه يتكفل بإبعاد الخوف و القلق الذي يعد عدو التاجر الأول   .

الخصائص التي تجعل تداول العملات يتمتع بهذه الجاذبية؟

إن سوق تداول العملات يتمتع بمجموعة من المميزات التي لا يمكن أن نجدها في غيره و التي من بينها :
السيولة العالية:
إن حجم التداول اليومي لسوق تداول العملات يصل إلي ما يقارب3 ترليون دولار ,فهذا السوق يمنح للمستثمر إمكانية فتح وإغلاق أي صفقة  حسب الوقت الذي يرغب فيه فهو يعطي حرية أكبر بتحديد وقت و حجم الإستثمار , إضافة إلي ذلك يتوفر هذا السوق علي أموال هائلة التي تعرف في عالم الفوركس بالسيولة و التي تتميز بعدم التحديد    لأن عشرات الملايين تباع وتشترى و ذلك داخل إطار زمني قصير للغاية يمكن أن يصل في بعض الأحيان إلي الثانية الواحدة , بحكم سرعة إنتشار سوق تداول العملات و الذي لعب التطور التكنولوجي ووسائل الاتصالات  دورا في تسهيله و إقبال المستثمرين علي هذا السوق نظرا لإنتشار الانترنت في السنوات الأخيرة.

الفعالية:
إن إنفتاح سوق الفوركس على مدار الساعة دون توقف أو انقطاع يعد صفتا مثيرة للغاية , حيث أن العملة في هذا السوق تصنف في خانة الضائع التي يمكن شراؤها أو بيعها في شتي الأوقات , كما أنه في متناول لجميع من يرغب في التداول و متى يشاء , حيث أن المستثمر ليس مجبرا علي الإنتظار لدخول السوق أو انتظار حدث معين كما هو الحال في أسواق البورصات الأخرى لأن سوق الفوركس متوفر دائماً للمتداول.
المرونة في التعامل:
إن المرونة في تعامل الفوركس تعد نقطة في صالح هذا النوع من التعاملات لأن في مستطاع أي مستثمر فتح أو إغلاق أية صفقة حسب رغبته وتخطيطه أو حتى تنبؤه لأي نشاط سيقدم عليه مستقبلاً.
التكلفة:
سوق تداول العملات لا يشترط دفع أي نوع من العمولات أو ما شابه مع وجود إستثناء واحد يتمثل في  السبريد و الذي هو عبارة عن ذلك الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء ,  وهذه النقطة لا يمكن إيجادها إلا في سوق تجارة العملات الفوركس .

 الأسعار الموحدة:
إن جميع عمليات البيع والشراء  التي تحدث في سوق الفوركس تتم بسعر موحد فلا توجد أية فرص للتلاعب بها الأمر الذي يستقطب المستثمرين نحو الإستثمار في الفوركس دون الإتجاه نجو  الأسواق الأخرى , و التي يكون للتاجر الحق التحكم بسعر بضاعته مما يضع إمكانية التلاعب .
إتجاهية السوق:
تتميز حركة أسعار صرف العملات بسمكها لإتجاه معين يمكن تتبعه كما يمكن تحليل و حتى معرفة حركته مع مرور الوقت , و هذا الامر من شأنه لعب دور كبير في تسهيل عملية التعامل بين المستثمر و هذا السوق و كذا دراسة إتجاهات تحركه.
حجم الهامش:
تتسابق شركات الوساطة في منح عملائها خدمات و التي نجد كم بينها خدمة إمكانية المتاجرة بأضعاف رأس المال يرفع من القوة  الشرائية وهو ما يصطلح عليه نظام الهامش و الذي يمكن من كسب ربح كبير و ذلك وفق مدة زمنية صغيرة .
التوازن:
إن سوق الفوركس يمتاز عن غيره من الأسواق بالتوازن , حيث لا يحدث علي مستواه إنهيار كما هو الحال في الأسواق الأخرى , إلا أنه يقوم علي تقلب قيمة صرف العملات و التي تتم عبر إرتفاع عملة مقابل عملة أخرى و الذي يعد بحد ذاته انهياراً لهذه العملة فيبقي هذا السوق في التوازن الذي يضمن الأمن للمستثمرين .

إضافة إلى كل ذلك فإن هناك مميزات كثيرة لسوق تداول العملات تجعله الأكثر إستقطابا للمستثمرين ,و ما ذكرناه ما هو إلا علي سبسل المثال لا الحصر . 

كيف تستطيع شركات الفوركس أن تخدمك في تداولك؟



إن شركات الفوركس تنافس بعضها البعض عيث تتسابق في تقديم الخدمات و الإمتيازات بهدف الحصول على أكبر عدد ممكن من العملاء , مما جعل معظم الشركة تحاول التميز عن باقي الشركات بتقديمها لمجموعة من الخدمات , الأمر الذي جعل المستثمر يركز على عدة عوامل في عملية تحديد شركة الفوركس التي سيتعامل معها , وذلك بالنظر إلي جميع الخدمات التي توفرها الشركة و مدى تناسبها مع تداولاته  وتنوعها  ,لأن معظمها تمنح خدمات إضافية بينما يكتفي والبعض بتوفير التحليل الإقتصادية والفنية والأخبار التي من شأنها إحداث تقلبات في السوق .

منح الثقة للمتداولين
الثقة المتبادلة هي مفتاح الاستمرارية في التداول , لأن هذه النقطة تنتمي إلي العوامل النفسية التي تعد من ركائز عملية التداول , حيث تهدف الشركات علي تأسيس هذه الركيزة  عبر منحها وسائل من شأنها توفير الراحة التي من شأنها المساعدة في نجاح التداولات بعيدا عن جميع الضغوطات نفسية , لأن توفر الثقة يرفع من نسبة سهولة عملية التداول و طريقة التعامل مع الشركة بفرض الوصول للأمان المزعوم , الأمر الذي دفع تلك الشركات إلي التنافس في توفير كل ما هو جديد من أجل كسب ثقة العملاء بغرض إستقطاب أكبر عدد ممكن منهم , فجميع الشركات تشترك في الهدف رغم إختلاف الطرق و المبادئ .

تفرد شركات الوساطة
إن أول أمر يبحث عنه المتداول في شركة الوساطة هو  مدى شفافيتها و مصداقيتها , تم يأتي بعد ذلك الخدمات التي توفرها , لأن بعض الشركات تتنافس في توفير بعض الامور التي تميزها عن غيرها بهدف إستقطابها لأكبر عدد ممكن من العملاء ,  أفالشركة المثالية هي التي تحيط بالأمور صغيرة قبل كبيرة التي تتعلق بتداولات العملاء وراحتهم النفسية و التي تساعدهم علي الإبداع في التداول , و ذلك عن طريق توفير معلومات الدقيقة من شأنها إعطاء النصيحة المناسبة في الوقت المناسب بهدف المساعدة في الوصول للأرباح المرجوة , و كذلك عن طريق تقديم بعض الخدمات الأخرى و التي يتم وصفها بأدوات التفرد و التى تساهم في إختزال الوقت والجهد والعناء النفسي و تقلص من حجم التخوفات والتوتر والقلق الذي لا مفر منه في عمليات التداول.