الخيارات الثنائية و مشكلة الثقة

بعدما دخول منتجات و منتجين جدد بصفة متواصلة للسوق أصبح التداول في أسواق المال أمرا مألوفا الامر الذي تسبب في وجود عن صعوبة في الوثوق أثناء الاعتماد علي شركات الوساطة التي توفر للمستثمر الربط بالسوق , و خصوصا بعدما  برزة  في  الساحة ما يعرف بالخيارات الثنائية و التي تم تفعيلها من طرف لجنة الأوراق المالية كصنف من أصناف التداول عبر الانترنت مما يدفعنا نحو التساؤل حول كيفية إيجاد الوسيط المناسب .  

إن بروز أسواق جديدة أسفر عن بروز مجموعة من السماسرة الجدد , و معظمهم ليسو بالمنتظمين مما يجعل التعرف عليهم شاقا و خصوصا من طرف المستثمرين المبتدئين  مما يجعلهم عرضة للإرتباك , فتداول الخيارات الثنائية مربح للغاية شريطة العثور علي الوسيط الذي يتمتع  بالسمعة الطيبة من أجل تأمينه علي  الأموال.
بكل تاكيد فإن عملية العثور علي الوسيط المناسب تعتبر أول الإختبارات  الأساسية التي من الضروري إجتيازها  قبل الدخول في عالم تداول الخيارات الثنائية ,  و يجب معرفة أن هناك  كم هائل من المعلومات و المعلومات الخاطئة على شبكة الانترنت والتي مصدرها هو تجار غاضبين أو سماسرة متنافسين , فما هي الوسيلة الامثل لإيجاد الوسيط المؤتمن الذي يحضا بالصيت ذائع و السمعة الطيب من بين كل تلك الشركات؟

الأمر الذي يفرض علي المستثمر قبل فتح الحساب بالتأكد من أن الوسيط مسجل لجنة لجنة مالية مُعترف بها و منتظم , مما يوفر الحماية للأموال و المكاسب المستقبلية.

ففي الواقع بمقدور جميع الشركة إنشاء وإطلاق منصة تداول خيارات ثنائية إلا أن الوسطاء الذين يمتازون بالسمعة الطيبة  هم من يحصلون على رخصة تداول فعلية , والتي تمنحها  لجنة الرقابة المالية, و تعطي التراخيص للوسطاء الموثقون لأن معظم الحكومات الوطنية تقر بأن الخيارات الثنائية هي أداة  مشروعة للإستثمار .
و بكل إختصار فإن الترخيص ما هو إلا عبارة عن تعاهد يفرض علي الوسيط يتبع سلسلة من القواعد والأنظمة الرقابية التي من شأنها توقير حماية للتاجر و التي من شأنها منح التاجر الثقة عند التداول و كذلك عند استعمال الخدمات المقدمة من طرف الوسيط , كواقعية الأسعار المعروضة وغيرها من المعلومات الضرورية أثناء التداول , مع العلم ان أي خرق لهذه البنود و لو صغر حجمه قد يسبب في  مشاكل قانونية  و غرامات بل يمكن انصل الامر إلي سحب الرخصة من أصحاب الشركة . 

المؤشرات في سوق الفوركس و أهميتها

يعد سوق الفوركس سوق غني بالمصطلحات التي يفترض علي المستثمر معرفتها و حسن إستغلالها في حالة أراد أن يتمتع بتجارة أمنية يغلب عليها طابع الربح و الفاعلية و نذكر علي سبيل المثال لا الحصر بعض من هذه المصطلحات الأصل الأساسي موضع التداول و بعض أنواع الأصول الأساسية كأسهم الشركات و العملات و المؤشرات و العقود المستقبلية و غيرها من المصطلحات المهمة جدا , حيث سنخصص مقالتنا اليوم لأحد الأصول الأساسية و هو المؤشرات .

إن المؤشرات و بكل إختصار هي عبارة عن الأصل المتعلق بالمؤشرات مع العلم أن عملية حساب قيمة مؤشر السوق تتم عن طريق الإعتماد علي أسعار جميع الأصول المكوِّنة له في لحظة معينة , حيث تظهر أهمية هذه المؤشرات خصوصا أثناء  تداول عقود الخيار الثنائية  لأن صفقات تداول عقود الخيار الثنائية  قد ترتكز على قيمة المؤشر نفسه لما يكتسي من أهمية بالغة لكونه يساعد المستثمر في عملية فهمه للسوق و تقلباته  , حيث تعتبر عقود الخيار الثنائية واحدة من أفضل الأدوات التي يمكن أن يستعمله المتداولون للمضاربة في مجال  تحركات مؤشر السوق.


في الواقع نجد أن المستثمر الناجح لا يترك مجالا للصفة اثناء تداولاته بل يحاول أن يربط كل قراراته و تحركاته في هذا السوق بمبدأ التخليل و التخطيط المسبق لكي يستطيع ان يعيد الكرة في حالة النجاح أو ليتجنب الغلط في حالة الفشل , و بهذه الطريقة يمكن أن يستفيد في كلتي الحالتين سواء من حالة الفشل أو الربح , لأن الربح يوفر له المكاسب الفشل يفر له الخبرة التي لا تقدر بثمن , حيث يمكن أن نجد من بين هذه المؤشرات المؤشرات القيادية و التي هي عبارة عن عوامل اقتصادية التي تتغير قبل أن يبدأ الاقتصاد بالتحرك باتجاه محدد و التي تستخدم للتنبأ بالتغيرات التي تؤثر على الاقتصاد, كما يمكن أن نجد المؤشرات الثانوية و التي هي عوامل اقتصادية تتغيربعد أن يبدأ الاقتصاد بالتحرك باتجاه معين و التي تستخدم للتحقق من التغيرات التي تؤثر على الاقتصاد.  

إختيار توقيت إنتهاء الصلاحية

من قرارات الأساسية التي لا يمكن لتداول الخيارات الثنائية أن يتم بدونها و التي تعد من أساسيات الخيارات الثنائية نجد قرارات تتعلق بتحديد زمن إنتهاء صلاحية الخيار , و غالبا ما يقدم وسطاء الخيارات الثنائية عقودًا تنتهي صلاحيتها بعد الساعات أو أيام  أو أسابيع بل منها ما يصل إلي شهور , و لذالك فمن الأساسي إتختيار التوقيت المناسب لإنتهاء الصلاحية الذي يتيح الاستفادة من رؤية مستقبلية  للسوق .

 و  يُراعى في الإطار الزمني الذي تختار أن يجعل الخيار الثنائي مربحًا في تاريخ انتهاء صلاحيته أو قبله من أجل الوصول إلي نتائج جيد من شأنها المساعدة علي تحقيق الأرباح ,  ولكنك قد تلاحظ في بعض الأحيان أن توقعاتك كانت صحيحة بشأن إتجاه حركة السعر و المقابل  في بعض الأحيان تجد  حساباتك بشأن تطوُّر حركة السعر كانت خاطئة و  قد تختار في مثل هذه الأحيان تأجيل تاريخ إتمام الصفقة عقد حتى تسمح لصفقة التداول الخسارة  بالتعافى وتحقق أرباحًا وهذه الخاصية تُعرَف باسم خاصية تجديد عقد الخيار الثنائي إلى موعد لاحق .

كما تجدر الإشارة إلي أن هذه الخاصية و كسائر أمور الحيات لا تخلو من مميزات كما أنها لا تخلو من عيوب و التي سنحاول التطرق لها لاحقا  من أجل محاولة جعل تداولات المستثمر أكثر فاعلية و نجاح . 

الحساب التجريبي

بصريح العبارة ة بدون مبالغة فإن الحساب التجريبي من أفضل الأختراعات التي عرفها  عالم المال و الأعمال , و ذلك بحكم أنه وفر فرصة ذهبية تتمثل في منح المتعلم كسب التجربة في وسط آمنة بعيدا عن الخوف من ارتكاب الأخطاء الذي يتسبب في الضغط الناتج عن إمكانية تكبد خسائر كبيرة حيث من الأفضل لجميع المستثمرين الجدد التعلم في الحساب التجريبي و إستكشاف  جميع خبايا و كل ما يتعلق بعالم تداول في وسط هادئ يتميز بإنعدام  ضغط و لا قلق و جميع المشاعر السلبية .

إن أغلب وسطاء الخيارات الثنائية المأمونين و الذين ينشطون في عالم الفوركس تمنح حسابات تجريبية لعملائهم مرفوقة بكل ما يحتاجونه من أدوات التداول قصد تعلم توظيفها , خلافاً لحسابات التجريبية التي تقدم للعملاء المحتملين و التي تستعمل لعدة أشهر  كطعم حتى يتعود المتداول على تداول الفوركس , علما أنها تقدم مجانا بدون مقابل , فهي تمنج حسابات تجريبية فعلية للعملاء الذين سجلوا على منصة التداول الخاصة بها , فشركات الوساطة تصر علي توفير هذه الحسابات التجريبية لسببين و هما , أهمية هذه الحسابات و كذا لان منصات تداول الخيارات تمتاز بسرعة تعلمها لأن تعلم التداول يعد عملية بسيطة ولا تتطلب وقتاً ولا جهدا كبيرا جدا .
فالتاجر الجديد بإمكانه و بكل بساطة التأقلم بسرعة فائقة مع التداول على المنصة وتعلم قواعده عبر الإعتماد علي الحساب التجريبي الممنوح مجانا من قبل الوسيط المعتمد  , لأن  ففي الحساب التجريبي يظهر ما يبدو عليه زوج اليورو / دولار أثناء التداول ويحوي علي عدة أزرار بغرض منح التاجر التوجيه  .

فالخطوة التي تلي إختيار نوع التداول هي إيداع المبلغ المستثمر فتظهر الأرباح الممكنة على شاشة الحساب التجريبي في حالة كان الخيار صائب كما تظهر له كذلك بنسبة الأرباح  من رأس مال المستثمر عند نجاح الصفقة , دون إهمال أهمية تحديد  وقت إنتهاء الخيار الأنسب  , أما في حالة كان الخيار خاطئ نفس الأمر , فيبين الحساب التجريبي الخسائر المحتملة حتى قبل البدء في التداول .

و ففي الأخير تجدر الإشارة علي أن حساب تجريبي وليس أموال حقيقية , فممارسة التداول بالحساب التجريبي قد تمكن المتداول من كسب الثقة اللازمة و التي من شأنها المساعدة في تحقيق المكاسب بكل سهوله و في أقل  وقت ممكن لأنه يتكفل بإبعاد الخوف و القلق الذي يعد عدو التاجر الأول   .

مصطلحات شائعة في تجارة الخيارات الثنائية



إن الإنطلاق في تداول الخيارات الثنائية أو ما يعرف بالخيارات الرقمية لا يشترط التمكن من علوم الرياضيات أو علوم الفرياء , بالإضافة إلي ذلك فإنه ليس من الضروري التوفر علي ذاكرة عجيبة من أجل إستعاب كل المصطلحات عند البدء بالتداول , ومن أجل هذا قررنا في مقالتنا هذه  ذكر أكثر المصطلحات شيوعا في تجارة الخيارات الثنائية .
أول مصطلح لابد للمتاجر معرفته هو الأصل , إذ  يطلق على كل السلع  مثل الذهب والنفط والحديد و كذلك الأسهم المنفردة مثل سهم الشركات بالإضافة إلي مؤشرات الاسهم والعملات مثل الدولار مقابل اليورو فكل هذه الأمور تسمي بالأصل مما يدل علي أن الاصل هو المصطلح الرئيسي الذي يستخدم في المتاجرة.

في حالت الرغبة في المتاجر بزوج من العملات و كان السعر في الوقت الحالي قيمة معينة  فإن ذلك السعر يطلق عليه إسم السعر الحالي مما يدفع إلي تصفح إحدى الصحف المالية لمعرفة جديد الأخبار الاقتصادية التي من شأنها التأثير على قيمة سعر   الزوج , فهذه العملية هي ما يعرف بالتحليل الأساسي , و في حالة ملاحظة جداول الأسعار القديمة  لزوج العملات بهدف التعرف على أنماط حركة السعر بناء علي البيانية القديمة أي ما يعرف بالعملية التحليل الفني.
أما البحث و محاولة إستنتاج  بأن سعر سيرتفع , مما يستوجب شراء خيار “Call” بالسعر الذي تحدده مثلا (1.1870) و هذا السعر مرتفع عن السعر الحالي عند (1.1850 ) , الذي يعرف بالسعر النهائي أو سعر المضاربة , و بخصوص الوقت المحدد لإنتهاء الخيار فهو مصطلح وقت انتهاء الصلاحية و الذي يكون قصير للغاية في هذا النوع من التجارة .

إن عملية التداول تعرف إنتظارا والتفكير بخصوص التوقع و تتبع حركة  السعر مند البداية إلى النهاية لمعرفة هل ستكون الصفقة رابحة أم خاسرة , و هذه عملية تسمي بالترقب , فيمكن أن يبقي السعر ثابتا حتى يحين وقت انتهاء الصلاحية مما يغني أنه لا يوجد ربح ولا خسارة , كما يمكن أن يتقلب السعر بسرعة ويهبط مما يؤدي إلي فقدان نسبة من الأموال  و التي يطلق عليها إسم مبلغ التداول .
و لكن بحكم مرور الوقت هناك إمكانية في إرتفاع سعر و الشروع في الصعود  بتحركه نحو الأعلى مما يجعل هذا الخيار يتحول إلي خيار جيد و إيجابي , في هذه الحالة يطلق عليه إسم الخيار المربح مما يمكن من الحصول علي دفعة جيدة من شأنها إعطاء ربح صغير مقابل هذه الصفقة .

المؤشرات و العقود المستقبلة

إستكملا للعنصر الأول في قرار تداول الخيارات الثنائية  الذي شمل إختيار الأصل الأساسي موضع التداول ,  و قد تحدثنا  في مقالتنا السابقة عن بعض أنواع الأصول الأساسية حيث تكالمني عن الأصول الأساسية لأسهم الشركات و العملات و علي نفس المنوال سنتحدث في مقالتنا هذه عن الأصول الأساسية المتعلقة بالمؤشرات و العقود المستقبلية , و بالتالي  ستبقي لنا ثلاثة أنواع أخري سنتحدث عنها لاحقا , و كل هذا لما يحمله قرار إختيار الأصل الأساسية من أهمية لتحقق الصفقات  للأرباح أو الخسائر , حيث من الأهمية بمكان بتحديد الأصل الأساسي الذي يناسب أسلوب المتداول و الذي يلبي متطلباته على أحسن نحو ؛ فالإختيار الذي يتخذ يعد عامل أساسي في تحديد مستقبل الصفقة , و من بين هذه الإختيارات نجد الأصول الأساسية المتعلقة بالمؤشرات و العقود المستقبلية .
المؤشرات :
و هو الأصل المتعلق بالمؤشرات حيث يتم حساب قيمة مؤشر السوق إستنادًا علي أسعار جميع الأصول المكوِّنة له في لحظة معينة .
 في أثناء  تداول عقود الخيار الثنائية  فإن صفقات تداول عقود الخيار الثنائية  قد ترتكز على قيمة المؤشر نفسه لما يكتسي من أهمية بالغة , حيث تعتبر عقود الخيار الثنائية واحدة من أفضل الأدوات التي يمكن أن يستعمله المتداولون للمضاربة في مجال  تحركات مؤشر السوق.


العقود المستقبلية :

إن العقود المستقبلية لا يمكن التفاضي عن أهميتها , حيث يدور تداول العقود المستقبلية حول  المضاربة على ما إذا كان سعر الأصل الأساسي سوف يرتفع أم سينخفض في المستقبل , فمبدأ هذا النوع من الأصول الأساسية يتلخص في المراهنة الناتجة عن تحاليل دقيقة لحركة السوق , كما وجب الذكر أن العقود المستقبلية جميعها و بدون إستثناء تملك صيغة قياسية تغطي مقدار معين من الأصل الأساسي , و تجدر الإشارة إلي أنه بالإمكان إتخاد أصل واحد عند المضاربة أو مزج بين الأصول التي يراها المضارب مناسبة له عند إختيار الأصول ، و في ذالك عن طريق إعتماده على عامل واحد أو أكثر من العوامل و هذه العوامل سنناقشها في مقالتنا القادمة .

إختيار الأصل الأساسي بين الأسهم و العملات

  أن تداول الخيارات الثنائية يمر عبر عدة مراحل , ولكن يبقي إختيار الأصل الأساسي لموضع التداول هو الإنطلاقة الفعلية في تداول الخيارات الثنائية لأن بعض متداولي الخيارات الثنائية يقررون التخصص في أصلٍ واحد فقط عكس البعض الأخر الذي يقدم علي  فتح مراكز في أسواقٍ مختلفة في نفس الوقت ومن الأهمية بمكان إختيار تحديد الأصل الأساسي الذي يناسب أسلوب التداول وإمكانياته  , فالإختيار الذي يقدم عليه المتداول عامل أساسي فيما يتعلق بمستقبل صفقاته  فهو الذي يتسبب في تحقق صفقاته للأرباح أو الخسائر  , و كما ذكرنا سابقا أن من بين الأصول الأساسية أسهم الشركات و العملات والسلع و المؤشرات و العقود المستقبلية و القرارات التي  تعتمد على المعرفة أو القرارات التي  تعتمد على السوق و أخري تعتمد على الأحداث الإخبارية , و في مقالتنا هذه سنسلط الضوء علي الأصلين  المتعلق بأسهم الشركات و العملات , أما بقية الأصول فسنتطرق لها في المقالات القادمة .

سنبدأ بأسهم الشركة التي هي عبارة عن حصص ملكية داخل الشركة و يُشار إليها بالغة لإنجليزية  بـShares   ,  حيث يتم  التداول في مختلف أسواق الأسهم العالمية أكثر من آلاف الأسهم يوميًا ,  حيث يتم تقديم تقرير يومي عن أسواق الأسهم علي وسائل الإعلام الإخبارية الرئيسية , كما أنها تتمتع بفرصة لتحقيق أداء أفضل من أنواع الاستثمار الأخرى على المدى الطويل أو حتى المتوسط , فإختيار الأسهم يكون أحد الخيارين التاليين  إما إستثمارا. أو مضاربة ,  فالمستثمر هو الذي يشتري سهم شركة ما بعد أن يبحث في أداءها والتعرف على خدماتها وقوة منتجاتها ,  و بعد ذلك يطّلع على قوائمه المالية , أما المضارب فبدوره ينقسم إلي أقسام منها المضاربة المتأرجحة و المضاربة اليومية .

أما الثاني سنناقشه اليوم هو  العملات , فتتقلب أسعارها غالبًا ما يكون نتاجا  للحالة الإقتصادية بلدانها , إذ أن في الغالب ما يحقق المتداولون أرباحًا من جراء توقع إرتفاع قيمة هذه العملات أو انخفاضها مقابل عملة أخرى بصورة صحيحة , نتيجة قيامهم بتحاليل صائبة .  

قرار إختيار الأصل الأساسي

يعد قرار إختيار الأصل الأساسي الإنطلاقة  الفعلية و الأولي  في قرار تداول الخيارات الثنائية و يقسم هذه الإختيار التداوليين إلي عدة أقسام لأن بعضهم يفضل التخصص في أصلٍ واحد أو سوقٍ واحدة , بينما يفضل البعض الآخر الإنفتاح في نفس الوقت علي مراكز في أسواقٍ مختلفة .

 و بما أن هذا الإختيار هو الأساس و القاعدة  فمن الضروري تحديد  و البحث عن الأصل الأساسي الذي يناسب أسلوب المتداول على أفضل نحو , فالإختيار الذي يقوم به المتداول عامل أساسي في تحقيق صفقاته الربح أو الخسارة  ومن الأصول الأساسية  نجد : أسهم الشركات وكما نجد من يختار العملات وأخر يفضل السلع و المؤشرات عكس من يفضل العقود المستقبلية و هناك من يرتاح في القرارات التي  تعتمد على المعرفة أو القرارات التي  تعتمد على السوق و أخري تعتمد على الأحداث الإخبارية حيث سنقوم بمناقشة هذه الأنواع عبر مرحلتين في المقالة القادمة , لأن قرار إختيار الأصل الأساسي وجب التمعن فيه و إعطائه كامل الأهمية التي يستحقها من أجل الوصول إلي النتائج المرجوة