أهمية إستراتيجيات التداول

من البديهي و أثناء تسليط الضوء علي المتاجرة في أسواق تجارة العملات التطرق إلي  إستراتيجيات تداول العملات الأجنبية لأنها تعد أساسا من أسس النجاح في هذه  التجارة و التي تعرف بإسم تجارة الفوركس , حيث أن وضع  إن إستراتيجيات تجارة العملات الأجنبية و إتقانها من شأها إنارة طريق وتسهيل عملية الوصول إلي الأرباح سواء علي المدى القصير أو حتى المدي  الطويل , و من هنا تظهر أهمية إستعاب معظم الإستراتيجيات المتنوعة و خصوصا تلك التي يتم تفعيها عن طريق الإنترنت و التي صار إستعمالها أمر من أساسيات تجارة الفوركس  .


أننا لا نبالغ عندما نقر بأن إستغلال الإستراتيجيات المتنوعة أثاء تداول العملات الأجنبية يعد من ركائز النجاح وليس في سوق تداول العملات الأجنبية فقط بل أن هذه العميلة مهمة كذلك في أسواق الأسهم والسندات , بحكم أن أثناء تحديد الاستراتيجيات ترتفع نسبة الحصول علي المكاسب في المدى القصير و كذلك في المدى الطويل , ففي الواقع توجد مجموعة ضخمة جدا من  الإستراتيجيات التي هي في متناول الجميع في سوق تجارة الفوركس و لعل أكثر الاستراتيجيات نفعا  هي الرافعة مما جعلها الاكثر إستعمال , حيث أن استراتيجيات تداول العملات الأجنبية صممت بشكل يوفر للمستثمر إمكانية التداول من خلال الإنترنت بهدف الوصول إلي أكبر قدر ممكن من الأموال لأنها ستستطيع الرفع من حجم التداولات بأضعاف لا يمكن تصورها , شرطة توخي الحيطة و الحذر أثناء إستعمالها  في أسواق تجارة العملات الأجنبية بغرض الإستفد منا لا التضرر بها , مما يفرض أثناء إستعمالها إستغلالها بشكل منتظم يسمح للمتداول إنتهاز عملية التقلبات قصيرة التي يعرفها سوق الفوركس.


و من بين اهم هذه  الإستراتيجية المتوفرة للمستثمر في سوق الفوركس  نجد أوامر الوقف والتي تعرف هي الأخري إستغلال كبيرا في تجارة فوركس , حيث يتلخص عملها في حماية الأموال من الضياع , عن طريق تحديد نقطة معينة سلفا يتوقف فيها المستثمر عن المتاجرة , فوظيفتها الأساسية هي الحد من الخسائر المحتملة عند عقد الصفقات , كما يمكن أن تكون بغرض تجميع الإرباح مما يحعل إمكانية التضرر بها أمرا واردا في حالة  تدخلها في عدم الحصول على المكاسب أكبر , مع العلم أن هذه الإستراتيجيات التي ذكرنا فقط علي سبيل المثال لا الحصر حيث توجد إستراتيجيات أخرى و التي من ضمنها الدخول تلقائي لسوق تجارة العملات , بالإستناد إلي التحليلات الاساسية والفنية.

الشركات التي تقوم بعمليات التجارة الخارجية و شركات الإستثمار الخارجية

كما أشرنا سابقا فإن المشاركون في سوق الفوركس بنوك تجارية كبيرة بالدرجة الأولي , حيث عن طريقها تحدث العمليات الأساسية و ذلك تحت أوامر من الشركات التي تعمل في التصدير أو الإستيراد و كذلك المؤسسات الإستثمارية و شركات التأمين و المستثمرين الأفراد و مؤسسات أخري ,  و تجدر الإشارة إلي أن  حجم الأموال التي تستثمرها البنوك الكبري يومياً تصل إلي عدد مهم جدا من  المليارات  للبنك الواحد ، مع العلم أن الجزء الأساسي من أرباح هذه بنوك  تحصل عليه بفضل المضاربة في العملات فقط ,  و نفس الأمر بالنسبة لمكاتب السمسرة و التي تقوم بدور الوسيط بين عدد كبير من البنوك والمراكز التجارية و صناديق النقد و غيرها , زيادة علي كل ذلك نلاحظ أن البنوك و مكاتب السمسرة لا تقف عند بيع و شراء العملات بالأسعار المعروضة عليها فقط و إنما تقوم بعرض أسعارها الخاصة , وبهذه الطريقة يكون للبنوك و مكاتب السمسرة تأثير فعال علي عملية تحديد الأسعار و نشاطات السوق و لهذا السبب يسمون بصناع السوق , و أثناء دراسة الفوركس و سوق العملات نجد أن من بين  المشاركين الأساسين في سوق العملات البنوك المركزية, شركات التجارة الخارجية, المشتركون الأفراد, بنوك تجارية, شركات الإستثمار الخارجية , شركات السمسرة, بورصات العملة , و لكننا سنحاول التركيز في مقالتنا اليوم . علي الشركات التي تقوم بعمليات التجارة الخارجية و شركات الإستثمار الخارجية .


الشركات التي تقوم بعمليات التجارة الخارجية
إن من مميزات  الشركات التي تقوم بعمليات التجارة العالمية أنها تملك طلبات دائمة لحجم ثابت من العملات الأجنبية عن طريق المستوردين و عرض ثابت من العملات الأجنبية عن طريق المصدرين , كما أنهم يقومون بوضع فائض من المال في البنوك كودائع قصيرة المدي , و بما أن  ان معظم هذه الشركات لا تملك منفذا مباشرا لسوق العملات ، فإن الشركات التي تقوم بعمليات التجارة الخارجية هي من تمارس عمليات التبادل من خلال البنوك التجارية.

شركات الإستثمار الخارجية

و هي عبارة عن صناديق نقد دولية تعمل علي  إستثمار الأموال في مشاريع ضخمة  و في بلدان مختلفة مع  وضعها في سندات حكومية ،  و الغالب ما تسمي هذه الشركات بصناديق المال. ومن أشهرها نجد صندوق جورج سورس (كوانتوم ) الذى يقوم بتعملات مثمرة جداً في عالم  المال و الأعمال كما نجد صندوق (دين وتتر).
كما يمكن أن تضاف لهذه الشركات العملاقة و التي تقوم بالإستثمارات الأجنبية كإنشاء فروع و مؤسسات مشتركة  مثل بريتش بتروليوم و نستلة و جنرل موترز غيرها .

أنواع أوامر تجارة الفوركس

إن جميع المستثمرين بدون إستثناء يستعملون مجموعة من الأوامر المتنوعة , وكل نوع من هذه الأوامر يستخدم في ظرف معين , و من أجل ذلك يصر المتاجر بصفة عامة علي متابعة حركة سعر السلعة التي ينوى الإستثمار بها , بل يصر علي متابعتها بشكل متواصل , باحثا في ذلك علي الفرصة المناسبة لإستعمال النوع الذي يراه مناسبا من أنواع الأوامر , و سنعرض لكم في هذا المقال بعض من أنواع الأوامر في تجارة الفوركس .

فعندما يراقب المستثمر في الفوركس أسعار العملات فهو ينتظر الفرصة المناسبة لينتهزها و يقوم بشراء عملة يعتقد أن سعرها لن ينخفض أكثر من ما أصبح عليه , بل يتوقع أنه سيرتفع , و قد يحتاج المستثمر للإنتظار بعض الوقت إلي أن ينخفض سعر العملة أكثر ليقدم علي شرائه , و عندما يقوم بهذه العملية فإنه يستعمل أول نوع من أنواع الأوامر و هو أمر السوق و المتمثل في شراء أو بيع عملة ما فوراً وبالسعر الحالي للسوق .


و في بعض الأحيان يعتقد المتاجر إنخفاض حاد لسعر سلعة محدد تم يتبعه إرتفاع لسعرها , و قد يضطر للإنتظار لعدة ساعات إلي أن يصل سعرها إلي السعر الذي يتوقه مما يدفعه للبقاء جالسا يراقب الأسعار و هذا ما يسمي بالأوامر المحددة مسبقا , بالمستثمر قرر بيع و شراء العملة بسعر محدد سلفا , و إنتظر وصول السلعة إلي السعر الذي حدده ليتم تنفيذ الأمر و في حالت عدم وصول سعر السلعة للقيمة المحدد لن يتم تنفيذه .
و إذ تعمقني في الأوامر المحدد مسبقا سنجد أن هناك أربعة أنواع من الأوامر المحدد مسبقا و هي أوامر وضع حد للخسارة , و النوع الثاني هو أوامر جني الأرباح , كما توجد أوامر شراء سلعة سعرها في حالة إنجفاض , و في الأخير أوامر شراء سلعة سعرها في حالة إرتفاع مستمر .
كما تجدر الإشارة إلي أن من مزايا هذا النوع من الأوامر هو توفير الوقت و المجال للمستثمر من أجل الإهتمام بأمور أخري دون الحاجة للإنتظار .

و لكن يبقي السؤال الرئيسي هر ما الأمر الذي يجب علي المستثمر إتخاده , و من هنا يكمل الفرق بين مستثمر وأخر , و هذا الإختلاف هو الذي يجعل المستثمر ناجحا , إذ أنه يحسن إستعمال أنواع الأمور حسب الظروف التي يعيشها السوق إنطلاقا من خبرته و تحليلاته الدقيقة , و في المقالة المقبلة سنكمل الأنواع الأخرى و المتمثلة في أوامر تحديد الدخول و أوامر ايقاف الدخول و أوامر وقف خسارة متحركة و كذلك الأمر الذي يلغي الأخر .
  أما في ما يخص أوامر تحديد الدخول حيث إن هذه الأوامر هي أوامر يصدرها المتداول لدخول السوق بسعر أفضل من السعر الحالي  عند شراء زوج معين من العملات أو العقود مع العلم أن أمر تحديد الدخول يكون وفق السعر الحالي للسوق عند البيع ,  فهذا الأمر يكون أعلى من السعر الحالي للسوق في حالة وضع أوامر تحديد الدخول , و يتوقع المتداول إرتفاع  سعر السوق عند وصوله لسعر تحديد الدخول الذي تم وضعه من قبل المتداول .


  كما أن من أنواع الأوامر التي يستعملها المستثمر في تداولاته  أوامر إيقاف الدخول   حيث أن أوامر الإيقاف هي الأوامر التي يضعها المتداولون لدخول السوق بسعر أقل أفضليه من السعر الحالي عندما يكون أمر إيقاف دخول الشراء يوجد فوق السعر الحالي للسوق أما في حالت تواجد أمر ايقاف دخول البيع تحت السعر الحالي للسوق ففي هذه الحالة يتم تحديد أمر إيقاف الدخول  بتوقع المتداول وصول السعر لسعر معين , حيث يتوقع  إستمرار السوق بنفس الإتجاه .


 أما في حالت الخسارة فيظهر نوع أخر من الأوامر و هي أوامر وقف خسارة متحركة و التي يحددها المتداول حسب عدد نقاط معين من سعر الدخول , و أمر ايقاف الخسارة ينشط تلقائيا مع تحركات و تقلب السوق ولكن شريطة  تحرك السوق لصالح المتداول .


 و في الأخير و جب التطرق إلي الأوامر التي تلغي الأخرى و التي يرمز لها ب OCO  وتشمل كلا الأمرين أمر وقف الخسارة و أمر جني الأرباح  فعندما يتم تنفيذ إحدى الأوامر يتم تلقائيا إلغاء الأمر الأخر و بشكل متزامن , حيث  يستطيع المستثمر إستعمال  أوامر OCO على صفقاته المفتوحه و كذا على الصفقات الجديدة .

الفوركس وسيلة من وسائل الحصول علي دخل شهرى

 بكل تأكيد أن الجميع يرغب في الحصول علي  دخل شهري إضافي أو أساسى  يمكنه من الرفع و  تحسين  وضعه المالي , و ذلك  من أجل التمكن من الوصول علي حياة و عيش أفضل  ,  فرغم تعدد الطرق إلا أن ففي الواقع الهدف واحد ,  و لعل تجارة الفوركس هي أسرع  الطرق وأقصرها لأنها لا تشترط التوفر علي رأس مال كبير من أجل البدء فيها , كما أن الإنخراط فيها  سهل للغاية , إلا أنها في المقابل تشترط  التعلم وفهم كل ما هو خاص بها من أجل التمكن من الأرباح المرجوة , فمعظم المستثمرين يفضل هذه التجارة نظرا لسهولتها وعدم تطلبها الكثير عكس الإستثمارات الأخرى التي يمكن أن تتطلب دراسة معمقة و شروط كثيرة و كذالك وقت كبير وجهد  و رأس مال ضخم , فهناك من يعتبرها مهنة كما أن هناك من يعتبرها عمل إضافي يزيد به من راتبه الشهري , و ذلك عن طريق تخصيص وقت محدد من أجل التداول إذ أن من أسباب النجاح في هذه التجارة الصبر وأخذ الوقت اللازم أثناء التداول مع الثقة في كل القرارات المتخذة مع البدء بصفقات صغيرة من أجل التعلم و من ثم التوجه لصفقات الأخرى حسب  الوقت و الجهد شريطة عدم تحميل النفس أكثر مما تحتمل من أجل تفدي الوقوع كضحية للتداولات و الحصول علي نتائج عكس التطلعات .

فسوق الفوركس يتفرد بخاصية لا توجد إلا فيه و هي التي تتمثل في سيولة المرتفعة جدا حيث تقدر التداولات بما يقارب 3 ترليون دولار! في اليوم , فهذا رقم يعد ضخم جداً مقرنة مع التجارات الأخرى بل  يعد الأضخم في العالم على الإطلاق , و هذه السيولة العالية هي من جعله يستقطب عدد كبير من المستثمرين و جعل سوق الفوركس أكثر الأسواق إستقطابا للاستثمار .

في الواقع نجد أن عدد كبيرا جدا من المستثمرين تمكنوا من إنشاء ثرواتهم عن طريق إستثماراتهم في الفوركس , حتي صارت تداول الفوركس مهنة يعتمد عليها الكثير من أجل الرفع من مستواهم المادي و زيادة دخلهم , و تحقيق الأحلام  والأهداف المرجوة , فكل ما يحتاجه المستثمر الجديد هو الحكمة و العقل مع التعلم  و من ثم  حاسوبك أو هاتفك الذكي من أجل الإنفتاح علي الأسواق العالمية عبر الإنترنت , ففي الواقع لا توجد تجارة بديلة تشترط أقل مما تستوجبه تجارة الفوركس , فقط البدء بتعلم و المثابر من أجل الوصول إلي زيادة المردود المادي , فبعد الخطوة الأولى ستحتاج إلى الخطوة الثانية و بعد التمكن منها ستحتاج إلي الثالثة وهكذا يمكن أن تصبح  وبهذه الخطوات من المستثمرين الكبار .

أي نوع من الأشخاص يحصد النجاح في تجارة الفوركس ؟

يعد أمر الوصول إلي أسباب الربح في تجارة الفوركس من الامور الصعبة جدا , وخصوصا النقطة التي تتعلق بالخلفيات التي تجعل التجار الناجحين في ذها السوق ,و كذا المؤهلات التي يجب توفرها في التاجر من أجل ناجحا وإتخاده المهنة  توفر له العيش الكريم , مما دفع البعض إلي البحث عن القاسم المشترك بين جميع التجار الناجحين من أجل الوصول إلي تلك المؤهلات اللازمة , و لكن يبقى المشكل هو صعوبة إيجاد قاسم مشترك بين المستثمرين الناجحين في سوق تجارة الفوركس , نظرا لتنوع شخصيات و أسباب نجاح كل فرد عن الأخر , فقد وجدنا بعض الأشخاص الذين إستغلوا درايتهم بالمحاسبة في هذا السوق ولكن في المقابل وجدنا أن هناك البعض الأخر ورغم إيشتغالهم في المحاسبة لم يتمكنوا من النجاح , بل و أن هناك من يعمل في البنوك المصرفية أو كمهندس عبقري في الرياضيات و لا يملك القدرة على التداول في سوق الفوركس .

حيث أن الخلفية التحليلية و المنطقية هي السبب الرئيسي لحدوث عملية التداول , بحكم أن الإنطلاقة الفعلية لهذه العملية هي معاينة الرسم البياني مع البحث فيه عن  الصيغ الرياضية التي يحتوها و الخاصة بحركة السعر ويمكن أن تدوم إلى أجل غير مسمى , لأن جميع التحاليل تبحث في الرسم البياني من أجل العثور العلاقة التي تربط المتغيرات ببعضها البعض , بجكم الأهمية التي تكتسيها تلك العلاقات و التي من الضروري أن الإعتماد علي العلم غي هذه العملية , لأن التحاليل التقنية تحتاج إلي المنطق والدقة رغم عدم تواجدهما في  تجارة , فمناطق الدعم و حتي المقاومة لا يمكن الوصل إليها مما يدفع إلي الإقدام علي خطوات لا تمس للمنطق بشيء , فحتى المهندس لم يتمكن من الوصول إلي تلك النقط رغم رغم عبقريته و قدرته الهائلة علي التخطيط , الأمر الذي جعله يجتاج إلي قدرة هائلة علي قراءة و فهم تحرك المخططات كالتي توجد في السلم الموسيقى , لأن تأليف لحن يستحيل إن يكون بطريقة عشوائية , و من هنا يتبين لنا أن الاعتماد علي نهج ثابتا و موحد من أجل تعلم الفوركس كما يحدث في عملية تعلم العلوم المتعددة الأخرى يعد إعتقادا خاطئ .


و من هنا يتبين أن النجاح في تجارة الفوركس تتحكم فيه الإمكانيات الطبيعية والشخصية ليست الخلفيات و المؤهلات مع الإصرار علي التعلم في الحسار التجريبي الذي توفره معظم شركات الوساطة بالمجان وعدم التسرع في عملية إتخاد القرار . 

تجارة العملات و الصورة الوهمية

سيهتم موضوعنا اليوم يشكل شبحا يهدد مستثمري الفوركس , و الذي يتمثل في بعض التحاليل التي تكون وهمية و التي يمكن تشبهها بالسراب الذي يظهر للعطشان في الصحراء , حيث أن تاجر الفوركس تظهر له بعض التحاليل التي تنبعت من بعض الصور الوهمية و التي تعرف في سوق تجارة فوركس ب "الصورة النمطية " , مما يدفعنا أولا إلي التعريف  بالصور النمطية , و ثم التطرق إلي بعض الصور النمطية التي غالبا ما تقترن بتجارة فوركس , فالصور النمطية لا تأسس علي  البراهين و الادلة مما لا يجعلها أهلا لتكون كموجه لتحركاتنا  في تجارة فوركس , فكما أن  النسيان الشبح الذي يهدد العلم فمن الطبيعي أن يكون للتفكير شبه يتربص به و الذي يتمثل في الصور النمطية .



تعد الصور النمطية ذلك الكم من الأفكار مغلوطة و المتعلقة بالشيء معين و تكون معروفة عند الجميع على أنها عبارة حقائق دون إمتلاك البراهين او الأدلة التي تؤكدها , لأنها منبثقة من للتعميم الأعمى الذي يطبق على بعض الافكار و التي أثبتت نجاحها عن طريق الصدفة لا غير و لكن رغم ذلك يصب إقناع الناس بعدم صحتها رغم عدم توفرها علي أدلة لصحتها ,  فالصور النمطية يمكن أن نجدها في جميع أصناف العلوم و كل مجالات الحياة ,فمثلا يمكن أن تكون لك صورة نمطية حول جار لك علي أنه غبي نظرا لتصرف امامك بغباء في أحد المواقف , ولكن يأتي يوم و تتفاجئ بمعرفتك أنه يملك مستوى علمي مرتفع و مكانة راقية في  عمله , فهذه هي عملية تعميم صرف واحد حصل بالصدفة و جعله قاعدة و أساسا لوضع حقيقة , و أثناء محاولة تأسيس تلك الحقيقة لم تتم عملية الإستعانة بالبراهين التي من شأنها  تثبت تلك الفكرة قبل وصولها لمرحة الحقيقة , وهذا الأمر كثيرا ما يسقط فيه العديد من المستثمرين في تجار فوركس أثناء نشاطهم في هذا السوق , إذ أنهم يقدمون علي تعميم مجموعة من التحركات و الأفكار في تجارة الفوركس و يتعاملون معها علي أساس  حقائق رغم أنها ليست إلا صورة نمطية سيتبين أنها مغلوطة مع مرور الوقت عاجلا أو أجلا و التي يمكن أن تتسبب في خسائر يمكن أن تكون كارثية   .



 بما أن سوق الفوركس مثله  كسائر مجالات الحياة فإنه غنى بالصور الوهمية  و التي يمكن أن تساهم في ربح المستثمر في بعض الأحيان بل و حتى ثراءه , كما يمكن أن تتسبب في خسارته  أو حتى تدميره , و من بين أكثر الصورة الوهمية التي نجدها بكثرة  "التداول اللحظي هو أكثر ربحية " حيث أنه إلي حدود كتابة هذه المقالة لا نتوفر علي دليل واحد يؤكد هذه الفكرة , كما أن هناك صورة نمطية أخرى تقوم علي أساس أن " التجارة في سوق الفوركس عملية سهلة جدا لمن يرغب في الوصول إلي الثراء في وقت قصير " أو الصورة النمطية التي تنص علي أن " النجاح في السوق يكون عبر التصرف بطريقة معاكسة لتقوعات الخبراء و تحليلاتهم " , فهذه بغض الصور الوهمية التي ذكرناها علي سبيل المثال لا الحصر . 

ملخص نصائح التداول في سوق تجارة العملات

لقد لأقدمنا مرارا و تكرار علي تقديم  جملة من النصائح المتنوعة و المتعددة , و اليوم نحاول الجمع بين جميع النصائح التي تطرقنا لها في السابق , مما يجعلنا في غناً عن الجمال حيث سنتطرق إلي احدى عشر نصيحة في تجارة الفوركس و التي سنذكرها علي شكل عوارض , حيث أن بالإستعانة بهذه النصائح  يستطيع المستثمر الإستفادة من السوق و تحميه من الخسائر التي يمكن أن تضع حدا لحياته الإقتصادية , و من بين هذه النصائح نجد :



-         النصيحة الأولى هي أن يعرف المستثمر نفسه ليستطيع معرفة ماذ يريد و ما هي أهدافه , الأمر الذي يجعل من عملية التداول أكثر متعة   .
-         النصيحة الثانية هي التخطيط و وضع إستراتيجية واضحة المعالم مع التقيد بها و محاولة تحسينها قدر عن طرق الإجأبة على الأسئلة الأربعة  التالية :
                           ما هو النجاح و ما معنى النجاح ؟
                           ما هي المدة اللازمة لعملية التجربة والخطأ؟
                           ما هو الوقت المناسب لإنهاء التداول؟
                          هل تطمح إلى الاستقلال المالي، أو مجرد توليد دخل إضافي؟

حيث أن الإجابة علي هذه الأسئلة تمكن من إعطاء رؤية واضحة في سوق تجارة العملات من أجل تسهيل عملية التنبؤ بأسعار العملات .
-         النصيحة الثالثة هي إختيار الوسيط المناسب دون التسرع و إتباع العشوائية في هذه النقطة نظرا لأهميتها , و ذلك بالنظر لمدي توافقه مع الأهداف و المشاريع المستقبلية.
-         النصيحة الرابعة هي تحدد نوع الحساب , لأن هذه النقطة يمكن أن من فرص الربح في سوق الفوركس .
-         النصيحة الخامسة تتمثل في الإنطلاق بكميات صغيرة قصد التعلم تم الرفع من حجم الحساب عن طريق  المكاسب , لا عن طريق المال الخاص .
-         النصيحة السادس هي وضع التركيز على زوج عملات واحد لأن عالم تجارة العملات معقد أكثر مما يتصةره البعض , بحكم الطبيعة الفوضوية للأسواق , مما يجعل عملية الغحاطة بكل شيء من ضرب الخيال .
-         النصيحة السابعة هي معرفة و إدراك ماذ يفعل المتاجر , بحكم أن الفخاخ التي تتربص بالمستثمر لا تعد ولا تحصى الأمر الذي يستوجب معرف ما تفعل , وعدم  التداول بالإعتماد علي  الإشاعات.
-         النصيحة الثامنة هي التحكم بجماح المشاعر ., لأنه كما ذكرنا سابقا فإن هذه مشاعر  ( الطمع والإثارة، والنشوة، والذعر أو الخوف)  لا يجب أن تسيطر علي المستثمر بل هومن يفترض به أن يتحكم بها.
-         النصيحة التاسعة هي عملية الإصرار علي تدوين الملاحظات بغرض تعلم مهنا سواء كانة إيجابيات أو سلبيات لأن القلم لا ينسي ,  فهي من اهم النقاط في هذا السوق .
-         النصيحة العاشرة  هي عدم السباح عكس التيار , لأن التداول بعكس الاتجاه العام للسوق يتطلب قدرا هائل من الصبر والقوة المالية رغم أن أكبر المكاسب هي التي تأتي إثر التداول بعكس الإتجاه العام  .
النصيحة الحادي عشر هي عدم الإستسلام حيث لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة , لأنه لا يوجد للنجاح بدون أخطاء , فلا عيب في التراجع خطوة إلي الخلف للتقدم خطوتين إلي الأمام .

الوصول للثروة من خلال الانترنت

 إن بمقدور أي شخص إنشاء الثروة التى يتمناها  عبر العمل عن طريق الانترنت , فهل توجد طريقة تمكن من ذلك؟ وما هي آلية عملها ؟ فمن منا لا يطمح لتلك الثروة ؟ أو  بأقل او حتى أكثر لما لا , من منا لا يحلم بمدخول ممتاز يوفر له  حياة بمستوى جيد و يلبي له مستلزماته  ؟ ولكن بمجرد التفكير بمشروع معين فإنك تحتاج إلى الكثير و قد تجد مشروعك  بعيدا عن تحقيق أحلامك و تطلعاتك , ولكن بجكم التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم الآن , يمكن الإنطلاق بالمتاجرة و لو بمبلغ بسيط و بدون شروط للتجارة , كل هذا تجده و أكثر في  تجارة العملات أو ما يسمي  بتجارة الفوركس , فهي تعطي إمكانية  التداول بالمبلغ الذي يجدده المتداول دون وضع أية شروط , بالإضافة إلي إمكانية مضاعفة رأس مالك أثناء فترة زمنية صغيرة يمكن أن لا تفوق أياما أو حتى ساعات , و كل ذلك عن طريق فتح حساب مع الوسيط المناسب .

بمقدور أي متداول بداية عملية تداوله في أي الوقت شاء لأن سوق الفوركس يضع وقتاً محدداً للتداول , إذ يتم عبره إستثمار الأموال بعملية بيع وشراء العملات المختلفة والإستفادة من تحقيق الأرباح الناتجة عن الفرق بين أسعار البيع وأسعار الشراء فسوق الفوركس يمنح إمكانية بيع العملات وشرائها مستقبلاً و هي ميزة لا توجد في الأسواق الآخرا , فهو يمتاز بخصائص ترضي المتداولين , فهو سوق أكثر توازن بالمقارنة مع الأسواق الأخرى التي يمكن أن تنهار لأسباب متنوعة , فحتى في حالة تراجع في قيمة عملة معينة فإن هذا لا يعتبر إنهياراً و إنما يعد تراجعاً في قيمتها مقابل العملات الأخرى  .


إن مجموعة كبيرة من مستثمري سوق الفوركس تمكنوا من الوصول إلي  الثروات عبر تداولاتهم , و بكل تأكيد فقد إنطلق معظمهم  إنطلاقتا بسيطة و لكن بعد التعلم والدراسة تمكنوا من المعرفة المطلوبة مما ساعدهم علي تحقق حلم الثروة خطوة بخطوة , فالفوركس يعد طريقة مثالية من أجل الثراء  , إلا أنه يتطلب مقومات  و ركائز , فهو يشترط  بذل الجهد والصبر والمعرفة كل ما له شأن بالسوق من مراقبة لأسعار العملات ومواكبة التحليلات المختلفة التي من شأنها الدعم أثناء التداول , و كل هذا ليس بالمستحيل ، يكفي وضع إستراتيجية خاصة  و الرفع من المعارف والإنطلاق .

من هم تجار الفوركس

إن تجارة الفوركس نوع من التجار المختلف عن أنواع التجارات الأخرى , و من بين عوامل الإختلاف نجد إختلاف في تجارها و لذلك سنحاول في مقالتنا هذه التحدث عن أهم تجار الفوركس .
فكما هو معلوم فإن المشاركون في سوق الفوركس بنوك تجارية كبيرة بالدرجة الأولي , حيث عن طريقها تحدث العمليات الأساسية و ذلك تحت أوامر من الشركات التي تعمل في التصدير أو الإستيراد و كذلك المؤسسات الإستثمارية و شركات التأمين و المستثمرين الأفراد و مؤسسات أخري ,  و تجدر الإشارة إلي أن  حجم الأموال التي تستثمرها البنوك الكبري يومياً تصل إلي عدد مهم جدا من  المليارات  للبنك الواحد ، مع العلم أن الجزء الأساسي من أرباح هذه بنوك  تحصل عليه بفضل المضاربة في العملات فقط ,  و نفس الأمر بالنسبة لمكاتب السمسرة و التي تقوم بدور الوسيط بين عدد كبير من البنوك والمراكز التجارية و صناديق النقد و غيرها , زيادة علي كل ذلك نلاحظ أن البنوك و مكاتب السمسرة لا تقف عند بيع و شراء العملات بالأسعار المعروضة عليها فقط و إنما تقوم بعرض أسعارها الخاصة , وبهذه الطريقة يكون للبنوك و مكاتب السمسرة تأثير فعال علي عملية تحديد الأسعار و نشاطات السوق و لهذا السبب يسمون بصناع السوق , و أثناء دراسة الفوركس و سوق العملات نجد أن المشاركين الأساسين في سوق العملات هم:
البنوك التجارية
و هي التى تقوم بالجزء الرئيسي من عمليات تغيير العملات. و يحتفظ باقي  المشاركون في سوق العملات بحساباتهم في هذه البنوك , إذ يمارس من خلالها المشاركون معضم العمليات الضرورية  كالتحويلات و الٍقروض و الودائع أي ان البنوك التجارية تقوم بجمع أموال الزبناء و تشغلها و إستعمال أموال الزبناء في  تنفيذ  العمليات التي يأمر بها الزبناء ,     
و خلاصة القول إن سوق العملات ما هو إلا سوق للمعاملات بين الأبناك
إذ أن البنوك الكبري هي التي يلعب الدور الرئيسي في سواق العملات العالمية حيث التي يصل حجم التعملات اليومية  للبنك الواحد إلي مليارات الدولارات , و هذا ما يجعل بنك يختلف عن الأخر لأن إختلاف حجم التعاملات اليومية للبنك يؤدي إلي تغيرات كبيرة في أسعار العملات .
الشركات التي تقوم بعمليات التجارة الخارجية
إن من مميزات  الشركات التي تقوم بعمليات التجارة العالمية أنها تملك طلبات دائمة لحجم ثابت من العملات الأجنبية عن طريق المستوردين و عرض ثابت من العملات الأجنبية عن طريق المصدرين , كما أنهم يقومون بوضع فائض من المال في البنوك كودائع قصيرة المدي , و بما أن  ان معظم هذه الشركات لا تملك منفذا مباشرا لسوق العملات ، فإن الشركات التي تقوم بعمليات التجارة الخارجية هي من تمارس عمليات التبادل من خلال البنوك التجارية.
شركات الإستثمار الخارجية
و هي عبارة عن صناديق نقد دولية تعمل علي  إستثمار الأموال في مشاريع ضخمة  و في بلدان مختلفة مع  وضعها في سندات حكومية ،  و الغالب ما تسمي هذه الشركات بصناديق المال. ومن أشهرها نجد صندوق جورج سورس (كوانتوم ) الذى يقوم بتعملات مثمرة جداً في عالم  المال و الأعمال كما نجد صندوق (دين وتتر).
كما يمكن أن تضاف لهذه الشركات العملاقة و التي تقوم بالإستثمارات الأجنبية كإنشاء فروع و مؤسسات مشتركة  مثل بريتش بتروليوم و نستلة و جنرل موترز غيرها .
البنوك المركزية
و وظفته الأساسية هي تنظيم عملة البلد المعين وعلاقتها بعملات البلدان الأخرى أى الحد من التقلبات حادة لقيمة العملة الوطنية  من أجل تجنب الأزمات الإقتصادية و الحفاظ علي توازن الإستيراد مقارنة مع التصدير , و بهذه الطريقة يكون لدي البنوك المركزية دور في التأثير علي سوق العملات ,  و يمكن ان يكون هذا التأثير عن طريق بيع و شراء العملة بسعر معين , كما يمكن أن تؤثر البنوك المركزية بطريقة غير مباشر و ذلك  بتنظيم حجم السيولة وتغيير النسبة المؤية للأرباح , كما يمكن أن يؤثر البنك المركزي لوحده علي سعر العملة في بلد ما ، أو أن يتفق مع مدموعة من  البنوك المركزية الأخري لتطبيق سياسة إقتصادية يمكن أن تكون موحدة عالميا أو لتدخل مشترك , و لا يكون الهدف من دخول البنوك المركزية لسوق الفوركس هو السعى وراء تحقيق الأرباح بل ما يدفعها للدخول إليه هو مراجعة و تصحيح السعر الجاري للعملة الوطنية و ذلك لتأثير للعملة الوطنية علي حالة اقتصاد للبلد , و لكن هذا لا يعني أن الخسارة مرغوب فيها  ومن أجل هذا تقوم البنوك المركزية بإخفاء تدخلها عن طريق قيامها بمجموعة من العمليات و تلجأ في ذلك إلي عدة بنوك تجارية في نفس الوقت ,  و في بعض الأحيان  تقوم عدة بنوك مركزية بتدخلات مشتركة و منسقة , و من  أهم البنوك المركزية التي تؤثر و بشكل كبير في سوق العملات نجد :
الإحتياطي الفدرالي الأمريكي و البنك المركزي الأوروبي و بنك اليابان و كذلك  بنك انجلترا الذي يطلق عليه أسم  الليدي العجوز .
بورصات العملة
تظهر أهمية بورصات العملة في البلدان التي تعرف حالة إقتصاد إنتقالية  حيث تقوم بورصات عملة بعملية تغيير العملة وتحدد سعر السوق للعملة , كما تقوم الدولة عادة بالمحافظة علي سعر العملة عند مستوي محدد بإستعمال محدودية البورصة و التحكم فيها .
 شركات السمسرة في العملات
وهي شركات تعمل علي القيام بدور الوساطة بين البائع و المشتري كما تقوم بتنفيذ عمليات البيع و الشراء بينهما أو عمليات القروض أو الودائع. و مقابل ذلك تأخذ عمولة علي خدماتها في شكل نسبة مئوية من حجم الصفقة.
المشتركون الأفراد

للأفراد مجال واسع من النشاطات و من بين هذه النشاطات تجارة الفوركس لذالك فإن من حق أي فرد عادي البحث عن الربح  عن طريق إستثمار أمواله في سوق . 

تجارة الفوركس

إن تجارة الفوركس نوع من التجار المختلف عن أنواع التجارات الأخرى , فكما هو معلوم فإن المشاركون في سوق الفوركس بنوك تجارية كبيرة بالدرجة الأولي , حيث عن طريقها تحدث العمليات الأساسية و ذلك تحت أوامر من الشركات التي تعمل في التصدير أو الإستيراد و كذلك المؤسسات الإستثمارية و شركات التأمين و المستثمرين الأفراد و مؤسسات أخري ,  و تجدر الإشارة إلي أن  حجم الأموال التي تستثمرها البنوك الكبري يومياً تصل إلي عدد مهم جدا من  المليارات  للبنك الواحد ، مع العلم أن الجزء الأساسي من أرباح هذه بنوك  تحصل عليه بفضل المضاربة في العملات فقط ,  و نفس الأمر بالنسبة لمكاتب السمسرة و التي تقوم بدور الوسيط بين عدد كبير من البنوك والمراكز التجارية و صناديق النقد و غيرها , زيادة علي كل ذلك نلاحظ أن البنوك و مكاتب السمسرة لا تقف عند بيع و شراء العملات بالأسعار المعروضة عليها فقط و إنما تقوم بعرض أسعارها الخاصة , وبهذه الطريقة يكون للبنوك و مكاتب السمسرة تأثير فعال علي عملية تحديد الأسعار و نشاطات السوق و لهذا السبب يسمون
بصناع السوق .
و إذا دققنا النظر في لائحة المشاركين في سوق العملات سنكتشف أن السوق يستخدم في عمل جاد و لأهداف جدية ,  كما أن هناك فئة كبيرة جدا من مستثمري الفوركس تستخدمه لأغراض أخري غير المضاربة , و بمأن تغيير أسعار العملات يمكن ان يؤدي لخسائر كارثية في عمليات التصدير و الإستيراد , فإن المستوردون و المصدرون يقومون بعملية التسيج من أجل تأمين موقفهم من تقلبات السوق عن طريق إستعمال  بعض أدوات سواق النقد كالمتاجرة بسعر معين لوقت محدد ، أو إستعمال البيع و الشراء المستقبلي أو ما شابهه . و ليس التجارة التي تعتمد علي التصدير و الإستيراد هي التجارة الوحيدة المهددة بتكبد الخسائر إثر تقلب الأسعار بل و حتى التجارات التى لا ترطبت بالتصدير و الإستيراد يمكنها أن تتكبد الخسائر , و لذلك أصبحت دراسة الفوركس جزء لا يمكن فصله عن العمل المثمر